• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في تصفيات المونديال

نيمار وسواريز.. صراع الأصدقاء في مواجهة البرازيل وأوروجواي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مارس 2016

تيريسوبوليس (د ب أ)

يستعد المنتخب البرازيلي الأول لمواجهة أوروجواي فجر الغد في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا، معتمداً على قيمة وثقل اللاعب نيمار دا سيلفا، ومتحلياً بالهدوء وواعياً بأهمية حصد نقاط المباراة، التي يستضيفها على ملعبه.

وقال ويليان نجم وسط ميدان منتخب البرازيل وتشيلسي الإنجليزي: «نيمار لاعب مختلف، وإنه لأمر جيد أن نحظى به إلى جانبنا في المركز الذي يحدده، ولكن قوة منتخبنا تكمن في الجماعية ونيمار لديه دائماً الكثير ليقدمه».

ومن جانبه، اعترف أيضاً داني ألفيش زميل نيمار في برشلونة بأهمية وجود المهاجم الأول وقائد المنتخب البرازيلي، بيد أنه شدد على ضرورة أن يكون جميع اللاعبين بخير حتى لا تقع المسؤولية بأكملها على عاتق لاعب واحد فقط. وكان الهدوء هو أبرز السمات التي اكتست بها تصريحات لاعبي المنتخب البرازيلي خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقدوه في معسكرهم في مدينة ريو دي جانيرو.

وقال المهاجم جوناس الذي سيحل بديلاً للمخضرم كاكا، الذي يغيب عن مباراة الغد للإصابة: «لا يمكننا أن نفتقد الهدوء أمام أوروجواي، إذا افتقدنا الهدوء سيتمكنون حينئذٍ من الفوز، علينا أن نبحث عن تسجيل الأهداف دائماً، ولكن بشكل متوازن».

وتعتبر عودة اللاعب لويس سواريز إلى صفوف أوروجواي بعد انتهاء عقوبة الإيقاف أبرز مصادر القلق للمنتخب البرازيلي.

وعوقب سواريز بالإيقاف في مونديال البرازيل 2014، إثر قيامه بـ«عض» المدافع الإيطالي جيورجيو كيلليني خلال نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل التي تحتل المركز الثالث في التصفيات برصيد سبع نقاط، فيما تأتي أوروجواي في المركز الثاني برصيد تسع نقاط.

وقال ميراندا مدافع إنتر ميلان: «إذا حققنا الفوز فسنتبادل المراكز مع أوروجواي في جدول الترتيب».

وتابع: «بالإضافة إلى ذلك يمكننا توسيع الفارق مع المنتخبات التي تحتل مراكز بعيدة عن مراكز التأهل، وهذا يستدعي في الأساس تحقيق الفوز في مباراة اليوم». وتقام المباراة على ملعب آرينا بيرنامبوكو، في مدينة ريسيفي الواقعة شمال شرق البرازيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا