• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يستعد لاستقبال جمهوره 11 فبراير الجاري

مهرجان قصر الحصن رحلة تفاعلية تنقل الجماهير بين الحاضر والماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 فبراير 2015

نسرين درزي

نسرين درزي (أبوظبي)

تتواصل الاستعدادات مع بدء العد التنازلي لمهرجان قصر الحصن الذي تقام دورته الثالثة خلال الفترة من 11 إلى 21 فبراير الجاري، حيث تتحول باحة القصر الجامعة لمفردات التراث المحلي إلى ورش عمل للتجهيز للفعاليات، بما يليق بالحدث الثقافي والاجتماعي الأبرز في أبوظبي.

وفي تصريحات لـ «الاتحاد»، قال بطي المهيري، عضو فريق عمل المهرجان، إن التجهيز لاستقبال الوفود الزائرة يسير على قدم وساق وبوتيرة سريعة وفقاً للجدول الزمني الذي تحتاجه فقرات البرنامج الاحتفالي، موضحاً أن المهرجان يضيئ هذه السنة على تفاصيل إضافية من الموروث الحضاري لأبوظبي، ويتيح المشاركة في رحلة تفاعلية تنقل الجماهير ما بين المشهد التقليدي والمشهد المعاصر، وبين الحاضر والماضي، بهدف تقديم تجربة جديدة من خلال «قصر الحصن»، تجمع أهم أوجه النمو الذي شهدته البلاد على مر السنين.

وأضاف أن المهندسين والمشرفين يعملون حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على أماكن استضافة المعارض، وعلى رأسها معرض قصر الحصن الذي من المقرر أن يستخدم كبوابة لاستكشاف تطور مدينة أبوظبي ومعيشة المقيمين فيها. بالإضافة إلى أعمال ترميم مبنى القصر والتي تحتاج إلى دقة عالية للإبقاء على طابعها الأصلي، والتحضير لمعرض «لئلا ننسى: معالم خالدة في ذاكرة الإمارات»، وفيه صور ولوحات تاريخية تمتد إلى الوراء لعقود من الزمن.

أوضح المهيري أن عشاق الفنون الشعبية العريقة سيكونون على موعد مع أجمل الاستعراضات، حيث يصار حالياً إلى بناء المسرح الخارجي في مبنى المجمع الثقافي الذي من المقرر أن يستضيف باقة من البرامج والعروض الفنية، منها عروض موسيقية حية من تراث الأغاني الشعبية وسينما محلية وحفل موسيقي يقدم مقطوعات عالمية في أداء معاصر على آلات شرقية كالعود والقانون وعروض الرسم على الرمال.

كما يتم تجهيز الساحات الخارجية للمباني المحيطة بقصر الحصن، حيث تقام العروض التفاعلية الحية والتي تشكل قراءة متنوعة لأهم الروايات عن واقع العيش قديماً في أبوظبي. ويستعد أكثر من 250 طالباً وطالبة من مختلف جامعات الإمارة للمشاركة في برنامج سفراء قصر الحصن، والذي يهدف إلى تعريف الشباب بشكل أكبر على تاريخ مدينة أبوظبي العريق وتقاليدها الأصيلة وثقافتها الغنية، وذلك تأكيداً على أن الإرث الثقافي لا يقتصر على ترميم المعالم التراثية وحسب، وإنما يمتد ليشمل بناء القدرات ونقل المعرفة بين الأجيال. ويتدرب الشباب حالياً من خلال ورش عمل خاصة على كيفية التفاعل مع الجمهور داخل قاعة المجلس الوطني الاستشاري سابقاً ومبنى المجمع الثقافي والمناطق التي تحتضنها ساحات المهرجان.

ويحتفي مهرجان قصر الحصن في دورته الحالية بالتراث المادي والمعنوي الغني للدولة، ويضم جولات تعريفية في الحصن، تصاحبها عروض حية وبرامج مختلفة تعكس العناصر المتنوعة للثقافة المحلية.

     
 

لو تعيدون فتح المجمع الثقافي للجميع

ترى لو يرجع مبنى المجمع الثقافي كما كان في أواخر 2009 قبل اغلاقه بكون أجمل شي. وترجع معاه المكتبة والمسرح الوطني وغيرهم... كان هناك بعض الاقوال بإعادته كما كان لكن للاسف بعد كل احتفال بقصر الحصن يعود المجمع الثقافي لسواده كمنزل مهجور.

بو عاصف | 2015-02-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا