• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

البعض ينشد الزهيد ويتجاهل الصيانة

«سخــانات الميــــاه» أو القاتل الخفي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2017

(استطلاع) - فهد بوهندي وعمر الحلاوي

تمثل سخانات المياه الكهربائية في حياتنا إحدى الركائز الأساسية لنمط الحياة اليومي الذي نعيشه الآن، فلا يكاد يخلو بيت أو متجر أو محل من سخان كهربائي. وفي موسم الشتاء تجدد الجهات المختصة في إدارات الدفاع المدني على مستوى الدولة، التحذير من خطورة إهمال صيانة السخانات الكهربائية، لكن على الرغم من توالي تلك التحذيرات التوعوية فإن خطر تلك السخانات يظل قائماً في بيوتنا.

ووصف خبراء في مجال المواصفات والمقاييس هذه السخانات بـ«القاتل الخفي» حيث لا يمكن التكهن بما يمكن أن يسببه نتيجة الإهمال، وترك الصيانة الدورية، أو تركيبه من قبل فني غير كفء، أو غير مرخص من الجهات المختصة. واعتبر طبيب أطفال أن الحروق التي تسببها المياه الساخنة تكون على أقل تقدير من الدرجة الثالثة وتحدث في أقل من خمس ثوانٍ إذا كانت درجة حرارة المياه عالية.

لفت الخبراء إلى أن هنالك ثلاثة عناصر تؤدي إلى الموت المباشر بسبب حدوث تماس كهربائي في سخان المياه أو الانفجار، وهي تركيب السخان من قبل فني غير كفء ينسى وضع صمام الأمان، وأحياناً يعزل توصيل السلك الأرضي، أو عدم صيانة السخان بشكل دوري والإهمال، أو استخدام توصيلات غير جيدة، لافتين إلى أهمية تشديد الرقابة على الأسواق ومنع بيع الأجهزة الكهربائية غير المطابقة للمواصفات والمقاييس الإماراتية.

ولفتوا إلى أن الدولة شهدت حوادث قاتلة لسخانات المياه من بينها وفاة شاب صغير بسبب تماس كهربائي صادر عن السخان، فيما أدى التركيب الخاطئ إلى انفجار السخان والجدار.

«الاتحاد» تسلط الضوء اليوم على آليات الوقاية وتعزيز الوعي تجاه صيانة سخانات الماء الكهربائية، خاصة في ضوء انخفاض درجات الحرارة وزيادة معدلات برودة الطقس في هذا الموسم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا