• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل 3 من «حزب الله» باشتباكات في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 يناير 2015

عواصم (وكالات)

قتل ثلاثة من عناصر حزب الله اللبناني بالإضافة إلى عدد من جنود الجيش السوري في مواجهات مع جبهة النصرة في محيط بلدة فليطة السورية المحاذية للأراضي اللبنانية. وتراجعت حدة الاشتباكات في المنطقة التي شهدت عمليات كر وفر بين الجانبين. ويأتي هذا بعد هجوم على عدة محاور نفذته الجبهة على محيط البلدة الواقعة في ريف دمشق، واستهدف عناصر حزب الله والجيش السوري النظامي.

كما تفيد الأنباء باستمرار الاشتباكات بين الجانبين في عدة محاور بمرتفعات جبال القلمون، حيث تحاول الجبهة تحقيق المزيد من التقدم هناك. ويعد محيط بلدة فليطة مسرح معارك بين الجبهة وحزب الله منذ أشهر، ففي شهر نوفمبر الماضي قتلت الجبهة وجرحت عددا من مقاتلي الحزب في اشتباكات عنيفة، كما تنفذ الجبهة سلسلة هجمات وكمائن تستهدف مواقع مشتركة للجيش النظامي ومقاتلي الحزب في الجبال المحيطة بفليطة.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية مقربة من النظام السوري أن الطيران الحربي شن غارات على عدة نقاط ينتشر فيها مقاتلو المعارضة بالقلمون، ومنها معبر مرطبية ومعبر الميري ومعبر وادي عجرم، فضلا عن محيط بلدة فليطة.

وكان لواء شهداء القلمون قد بث قبل يومين تسجيلا مصورا لإعلان عدد من فصائل المعارضة تشكيل «مجلس شورى المجاهدين» في منطقة القلمون الشرقي، ويضم المجلس ألوية تحرير الشام ولواء شهداء مهين ولواء شهداء القلمون (سرايا المداهمة) ولواء مغاوير القلمون (تجمع كتيبة أبي بكر الصديق) وكتيبة الصوارم وسرية الجنيد.

إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان امس أن أربعة عناصر من تنظيم (داعش) قتلوا خلال اشتباكات مع وحدات كردية بمدينة عين العرب (كوباني) بحلب شمالي البلاد.

وقال المرصد في بيان إن اشتباكات دارت بين وحدات (حماية الشعب الكردي) و(داعش) على جبهات عدة على طول خطوط النار بين الطرفين بمدينة عين العرب ما أسفر عن مقتل أربعة على الأقل من التنظيم جثة أحدهم لدى القوات الكردية.

وفي حلب أيضا قال المرصد إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من ثمانية آخرين بجراح جراء سقوط قذائف محلية الصنع واسطوانات متفجرة أطلقتها فصائل مقاتلة على أماكن في (ساحة القلعجي) مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا