• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

الفرقاء السوريون يوافقون على إطلاق مفاوضات مباشرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2017

عواصم (وكالات)

واصل الموفد الأممي استيفان دي ميستورا لدى سوريا، أمس مشاوراته الماراثونية بين أطراف النزاع في اليوم الثاني من جولة جنيف الرابعة للتوصل إلى توافق حول القضايا الإجرائية، مع تأكيد مكتب الوسيط أن كافة أطراف النزاع وافقوا على الجلوس وجهاً لوجه وإطلاق مفاوضات مباشرة.

وقال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية لمحادثات السلام، إن الأمم المتحدة سلمت الوفد ورقة عمل بشأن القضايا الإجرائية والأفكار المتعلقة بالانتقال السياسي. وأضاف الحريري عقب جلسة محادثات مع دي ميستورا استمرت نحو ساعتين «طبعاً توجد ورقة عن القضايا الإجرائية وبعض الأفكار للبدء في العملية السياسية». وكرر الحريري في مؤتمر صحفي أن أولوية المعارضة هي البدء في المفاوضات على انتقال سياسي تُشكل خلاله هيئة حكم انتقالية مشيراً إلى أن المعارضة لن تتراجع عن مطالبها بتنحي الرئيس الأسد.

وأضاف «سمعنا منه (دي ميستورا) كلاماً إيجابياً ورأينا اقتراحات وأفكاراً متحمسة أكثر من السابق باتجاه الخوض بجدية في عملية الانتقال السياسي».

ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن مايكل كونتت، مدير مكتب المبعوث الأممي، قوله إن كافة الفرقاء السوريين المشاركين بمؤتمر جنيف 4 أبدوا استعدادهم للجلوس وجهاً لوجه إلى طاولة واحدة للمناقشات. وأوضح كونتت، في مؤتمر صحفي عقده بعد انتهاء أعمال اليوم الثاني من المشاورات، مساء أمس، أن المشاركين بالمحادثات المنفصلة «بحثوا مسائل دفع العملية التفاوضية قدما خلال الأيام المقبلة».

وفي وقت سابق أمس، التقى دي ميستورا وفد النظام بقيادة بشار الجعفري الذي أكد أنه تلقى ورقة من مبعوث الأممي وسيدرسها لكن أول اجتماع لم يتطرق لشيء سوى شكل المحادثات.

وقال الجعفري للصحفيين بعد مناقشات استغرقت نحو ساعتين أيضاً «تطرقنا خلال هذه المحادثات إلى شكل الاجتماعات المقبلة وأعني بذلك تطرقنا إلى مسائل تتعلق بشكل الجلسة فقط». وتابع بقوله «في نهاية الاجتماع تسلمنا ورقة من السيد دي ميستورا واتفقنا أن ندرس هذه الورقة على أن نعود عليه في الجلسة القادمة بموقفنا من محتويات هذه الورقة». وفي محادثات جنيف السابقة قبل نحو 10 أشهر، اضطر دي ميستورا للتنقل بين الوفود التي لم تجتمع قط في قاعة واحدة.

إلى ذلك، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريس الأطراف السورية المشاركة في الجولة الرابعة من المفاوضات، إظهار النوايا الحسنة الرامية إلى وضع حد لست سنوات من سفك الدم في البلاد.