• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

شارك في 50 عملاً

جوهر سالم.. أستاذ «المسرح العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مارس 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

جوهر سالم.. من الفنانين الكويتيين المهمين، الذين لم يحصلوا على ما يستحقونه من تكريمات وتقدير، رغم تميزه في أدواره التي لا تنسى، وتقديمه للوحات فنية رائعة، في 50 عملاً، إضافة إلى ما عرف به من أخلاق عالية، ودخوله إلى قلوب الجميع ببساطة.

ولد جوهر في 1 يناير 1930، ونشأ في منطقة الشامية، وتربى وترعرع فيها، واستهواه الفن وحب التمثيل منذ المرحلة الابتدائية، واستمر معه هذا الحلم الجميل في المرحلة المتوسطة، وفي تلك الفترة تحقق له بعض هذا الحلم وأصبح عضواً نشطاً في فريق التمثيل بالمدرسة والأندية الصيفية، حيث شارك في عدد من الحفلات والمناسبات المدرسية التي كانت تقيمها وزارة التربية، ثم التحق بفرقة المسرح العربي مع بداية تأسيسها، حين كان يشرف عليها الفنان الكبير زكي طليمات، وكان لجهوده الطيبة المثمرة أكبر الأثر في إنجاح معظم الأعمال الفنية التي قدمتها الفرقة، وكان لخلقه وبساطته وعفويته في معاملة زملائه أثر جميل في نفوسهم، ونال حب الجميع، واشترك في معظم أعمال المسرح العربي المسرحية والتلفزيونية والإذاعية.

أعمال خالدة

وساهم في إنجاح احتفالات يوم المسرح العربي لتكريم الفنان المسرحي، وشارك في أعمال مسرحية خالدة في ذاكرة الجماهير الكويتية والعربية، منها «عشت وشفت» من تأليف سعد الفرج، وإخراج حسين الصالح الدوسري، وكانت له فيها مشاهد يرددها الجمهور بصفة دائمة، و«آدم وحواء»، و«اغنم زمانك»، و«الكويت سنة 2000»، و«القاضي راضي»، و«من سبق لبق»، و«حط الطير طار الطير»، و«عائلة بوصعرورة»، و«يوم حب»، و«إمبراطور يبحث عن وظيفة»، و«علي جناح التبريزي وتابعه قفة»، و«سلطان للبيع»، و«عشاق حبيبة»، و«نورة»، و«قاضي الفريج»، وجال مع الفرقة في العديد من العواصم العربية، حيث قدمت بعض عروضها في تلك العواصم.

وشارك في مهرجانات خارج الكويت بأعمال فنية كبيرة، مثل مهرجان دمشـق المسرحي الأول والخامس، وأعمال فنية أخرى عرضت في الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، وتونس، وكان لها صدى كبيراً في الأوساط الفنية في تلك الدول، كما شارك في بطولة العديد من المسلسلات والسهرات التليفزيونية، ومنها «مذكرات بوعليوي»، و«القلب الكبير»، و«زوجتي والصيف»، و«لعبة الأيام»، و«المزيفون»، و«الشاطر حسن»، و«نساء في شعاع النبوة»، و«طيور على الماء»، و«الجوهرة»، و«أحلام صغيرة»، و«بدر الزمان»، و«خالتي قماشة»، و«فتى الأحلام»، و«رحلة العمر»، و«مبارك»، إلى جانب الفيلم القصير «العاصفة»، وأوبريت «والله زمن».

جوائز

وحصد العديد من الجوائز والدروع والميداليات، من بينها درع نجم المسرح من فرقة المسرح العربي ضمن احتفالات يوم المسرح العربي لتكريم الفنان المسرحي 1977، وجائزة أفضل ممثل ثاني في مسرحية «نورة» من تأليف جاسم الزايد إخراج فؤاد الشطي، وجائزة البوم الفضي، ثم الوسام الذهبي بمناسبة احتفالات اليوبيل الفضي لفرقة المسرح العربي، كما تقلد مناصب إدارية في فرقة المسرح العربي، حيث انتخب عضواً في مجلس إدارة الفرقة وعمل مشرفاً للعلاقات العامة، فأميناً للصندوق، ومديراً داخلياً ومشرفاً فنياً لفترات متتالية في حياته الفنية، وتوفي في 12 يوليو 1984 عن 54 عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا