• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أميركا تثني على موقف دول الجوار الداعم للعملية السياسية في ليبيا

منع المبعوث الدولي من زيارة طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

طرابلس (وكالات)

ألغى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، أمس، زيارة إلى طرابلس كانت مقررة بعدما قوبلت هذه الزيارة بالرفض، بحسب ما أوضح كوبلر ومتحدث باسم البعثة الأممية. وقال كوبلر في تغريدة على موقع تويتر: «اضطررت مرة جديدة لأن ألغي سفري إلى طرابلس»، مضيفاً «كنت أريد أن أمهد الطريق أمام المجلس الرئاسي» الليبي المنبثق عن اتفاق سلام وقع في ديسمبر، لدخول العاصمة. وتابع «يجب أن يكون للأمم المتحدة الحق في السفر إلى طرابلس»، من دون أن يحدد الجهة إلى عرقلت سفره. وأوضح متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا أن كوبلر «أراد الذهاب إلى طرابلس للمساعدة في تمهيد الطريق أمام المجلس الرئاسي، لكن رحلته قوبلت بالاعتراض مرة جديدة». وشدد في تصريح لوكالة فرانس برس على أن «الطريق يجب أن يفتح أمام الأمم المتحدة لتمارس مهامها»، مضيفاً «نحتاج إلى طريق مفتوح باتجاه العاصمة ومدن أخرى في الغرب والجنوب». ولم يحدد المتحدث بدوره الجهة التي عرقلت زيارة كوبلر إلى العاصمة الخاضعة، منذ أكثر من عام ونصف عام، لسيطرة حكومة غير معترف بها يساندها تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى «فجر ليبيا». وتعارض هذه الحكومة تسليم السلطة إلى حكومة وفاق وطني مدعومة من الأمم المتحدة شكلها المجلس الرئاسي الليبي المقيم في تونس، وهو مجلس مؤلف من تسعة أعضاء يمثل مناطق ليبية مختلفة. كما ترفض حكومة طرابلس انتقال المجلس الرئاسي وحكومته إلى العاصمة. وكانت هذه الحكومة أصدرت، مساء أمس الأول الثلاثاء، بياناً جددت فيه تأكيدها على أنها «لن تسلم إلا لحكومة وفاق وطني حقيقي نابع من إرادة الشعب». ورغم ذلك، قال المجلس الرئاسي على صفحته في موقع فيسبوك عقب اجتماع له في تونس أمس الأول: إن انتقاله إلى طرابلس سيتحقق «خلال الأيام القليلة المقبلة».ورحبت الولايات المتحدة، أمس، باجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا الثامن الذي استضافته تونس، أمس الأول، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، مشيدة بدور تونس «القيادي» في عقد اللقاء. وأثنى بيان نشرته الصفحة الرسمية للسفارة الأميركية في ليبيا على موقع «فيسبوك» بالدعم الذي أعلنه وزراء خارجية دول جوار ليبيا للعملية السياسية الليبية وتيسير الأمم المتحدة لها، والتزام دول الجوار «بالمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في ليبيا من خلال حكومة الوفاق الوطني». وأعلنت الولايات المتحدة انضمامها إلى المشاركين في إعادة التأكيد على أهمية أن تكون ليبيا موحدة وذات سيادة وطنية، مشددة على الحاجة الماسة إلى «عملية سياسية شاملة». وأعربت الولايات المتحدة عن «قلقها العميق» من تردي الوضع الأمني وتدهور الوضع الإنساني والتحديات الاقتصادية السائدة في ليبيا، مؤكدة أن «الحاجة ملحة للمساعدة في التخفيف من معاناة الشعب الليبي».

وأعلن مجلس شيوخ ليبيا دعمه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، مؤكداً ضرورة الإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية. جاء ذلك في اللقاء، الذي جمع بين رئاسة المجلس الرئاسي ومجلس شيوخ ليبيا، بحضور رئاسة مجلس النواب، وفقاً لما نشرته صفحة المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني. ودعا وفد مجلس شيوخ ليبيا، برئاسة الشيخ زيدان سليمان إقلاش، الأطراف كافة إلى تغليب صوت العقل والعمل معاً لإنقاذ الوطن. وجرى في اللقاء بحث ملف المصالحة الوطنية، والخطوات اللازم اتخاذها في هذا الصدد. وعبر رئيس المجلس الرئاسي عن أهمية تكامل الجهود الرامية لإنجاح المصالحة الوطنية، التي وصفها بـ«حجر أساس طي صفحة الماضي والبدء في صفحة جديدة يحكمها القانون والعدل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا