• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  02:16    الجبير في مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: لا حل للأزمة دون توافق سوري        02:25    وسائل إعلام في زيمبابوي: خليفة موجابي سيؤدي اليمين الدستورية الجمعة    

«أنا لغتي» عرض لموزاييك الشعر والجسد اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تتويجاً لساعات طويلة من التدريبات، ضمن ورشة احترافية للتمثيل والأداء الجسدي، تبدأ مساء اليوم السبت في منارة السعديات في أبوظبي، أولى عروض مسرحية «أنا لغتي»، التي تمثل ختام البرنامج الثقافي المسرحي TRANSFORMS (التحولات)، والذي نظم منذ أكتوبر الماضي، بالتعاون بين هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة والسفارة الفرنسية في أبوظبي والمعهد الفرنسي.

انتظمت في التدريبات التي تمت بين أبوظبي وباريس، مجموعة متميزة من الممثلين من خلفيات ثقافية متنوعة ومن دول مختلفة، بما في ذلك قرغيزستان، والأردن، وأرمينيا، وسوريا، وفلسطين، والولايات المتحدة الأميركية، والمغرب، وكولومبيا، وفرنسا ودولة الإمارات، بعد خضوعهم لعملية اختيار صارمة، تحت إشراف المدرسة الوطنية الفرنسية للفنون المسرحية في باريس.

وقالت كارولين ماركاديه، مصممة الرقصات من المدرسة الوطنية الفرنسية للفنون المسرحية لـ«الاتحاد»: «إن العمل مع الممثلين ينتج طاقة من نوع مختلف، وينشئ علاقة مختلفة مع الجسد على بساطتها، «أحاول أن أصل بهم إلى أعلى مستوى، لكن يبقى هناك شيء هش في التعبير الإنساني، وأحب فكرة أن الجميع راقص في داخله، والفريق فهم هذا الغرض»». ووصفت العرض الختامي للبرنامج «أنا لغتي»، والذي يخرجه الفرنسي مارسيل بوزونت، بأنه كولاج جميل من النصوص العربية والشعر الكلاسيكي والحديث ونصوص من الأدب الفرنسي ولشكسبير، إضافة إلى نص من الطلبة أعدوه أثناء التدريب من ذاكرتهم عن أجدادهم وآبائهم حينما وصلوا إلى المدينة، والذكريات البعيدة من المكان الذي جاءوا منه، «إنه موزاييك رائع لأناس جاءوا من أنحاء العالم، أخبرونا عن قصصهم الشخصية، وأدخلنا تلك اللمسة في عرض الأداء النهائي، الجزء الأول يركز على اللغة والشفاهية ومعاني المفردات في المدينة وقصص الحب، ويختتم بقصة هادئة يسيطر عليها التعبير الراقص من دون كلمات».

وأوضحت ماركاديه أن لدى المشاركين في البرنامج مواهب كبيرة في التمثيل والرقص والتأليف الموسيقي، ولكن ربما لا يجدون مدرسة أو معهداً هنا ليتدربوا فيه كما يحدث في أوروبا، كما أنهم يواجهون مشكلة أن هذا النوع من العمل ليس له مدخول يعيشون منه، فلابد أن يحتفظوا بوظائف أخرى ليعيشوا منها، ولفتت إلى أن الوقت ربما حان لتأسيس مدرسة متخصصة لتنمية هذه المواهب بشكل احترافي، خاصة أن العديد منهم سبق له الوقوف على مسرح عربي تقليدي، وبعضهم عمل في التلفزيون أو الإنتاج السينمائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا