• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تجاوبت مع ارتفاع أسعار النفط ونتائج الشركات وتوزيعات الأرباح

19 مليار درهم مكاسب الأسهم المحلية في بداية تداولات فبراير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 فبراير 2015

عبدالرحمن إسماعيل

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) استهلت أسواق الأسهم أولى جلسات شهر فبراير الحالي أمس، بارتفاعات قياسية قادتها الأسهم القيادية في قطاعات البنوك والعقارات والاستثمار، حصدت معها مكاسب بقيمة 19 مليار درهم، أعلى مكاسب يومية خلال أكثر من شهر. وتفاعلت الأسواق إيجاباً مع ارتفاعات بأكبر ارتفاعات يومية بلغت 8% في أسعار النفط منذ تراجعها القوي قبل ثلاثة أشهر، فضلاً عن ردة فعل إيجابية مع أرباح وتوزيعات سخية لعدد من الشركات في مقدمتها شركة دبي للاستثمار التي نمت أرباحها بأكثر من 60%، وتوزيعات نقدية وأسهم منحة، إلى جانب تضاعف أرباح شركة الواحة كابيتال بأكثر من 4 مرات. وتمكنت المؤشرات الفنية للأسواق من كسر نقاط مقاومة مهمة عند 4500 نقطة لسوق أبوظبي للأوراق المالية الذي ارتفع بأكثر من 2%، وتخطى سوق دبي المالي أكثر من حاجز مقاومة أبرزه الحاجز النفسي 4800 نقطة، وسط ترقب لتجاوز 4900 نقطة التي اخفق السوق أكثر من مرة في تجاوزه. وقال محللون ماليون، إن الأسواق تفاعلت مع أكثر من عامل إيجابي في مقدمته ارتفاع أسعار النفط، وإعلان شركات قيادية عن نمو قياسي في أرباحها وتوزيعاتها، فضلاً عن التجاوب مع ارتفاعات قوية للسوق السعودي الذي ارتفع بنحو 3%، متجاوباً مع المنحة المالية التي أقرها العاهل السعودي لموظفي الحكومة. وذكر وليد الخطيب مدير شركة ضمان للأوراق المالية، إن الأسواق بحاجة إلى أكثر من جلسة من الصعود، حتى يمكن الحديث عن خروجها من حالة التقلب التي تعيشها، خصوصاً وأن أحجام وقيم التداولات لا تزال عند أدنى مستوياتها، وهو ما يبقي المخاوف بشأن قدرة الأسواق على الاحتفاظ بمسارها الصاعد الحالي. وأضاف:«ظروف الأسواق لم تتغير، وأن كل ما حدث لا يعدو سوى استغلال من قبل مضاربين لعوامل إيجابية في مقدمتها ارتفاع أسعار النفط، وارتفاعات السوق السعودي». وأوضح أن أسهم شركات قيادية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الانخفاضات حتى تصبح أسعار مغرية للمؤسسات المالية التي ترى أسعارها حالياً غير مغرية للدخول بالشراء، مضيفاً أن المستثمرين الأجانب لا يزالون أيضاً يقومون بعمليات تسييل، الأمر الذي يجعل الأسواق على تقلبها. وعودة إلى الأداء، ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 2,6%، وأغلق عند مستوى 4596,76 نقطة، وارتفعت القيمة السوقية لتصل إلى 745,11 مليار درهم. وتجاوزت التداولات حاجز المليار درهم بقليل من تداول 540 مليون سهم من خلال 9838 صفقة. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 64 شركة من أصل 126 شركة مدرجة في الأسواق، وحققت أسعار أسهم 50 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 8 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «دبي للاستثمار» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً حيث تم تداول ما قيمته 161,82 مليون درهم موزعة على 68 مليون سهم من خلال 1343 صفقة، وجاء سهم «إعمار العقارية» في المركز الثاني بتداولات قيمتها 134,49 مليون درهم موزعة على 19,17 مليون سهم من خلال 960 صفقة. وحقق سهم «شركة دبي للاستثمار» أكبر نسبة ارتفاع سعري بنحو 13,7% إلى 2,48 درهم من خلال تداول 68 مليون سهم بقيمة 161,82 مليون درهم، وجاء في المركز الثاني سهم «الاستشارات المالية» بنحو 11% إلى 0,56 درهم من خلال تداول 109,87 ألف سهم بقيمة 57,35 ألف درهم. سجل سهم «شركة الإمارات للقيادة » أكبر انخفاض سعري بنحو 9% إلى 5 دراهم من خلال تداول 10000سهم بقيمة 50 ألف درهم، تلاه سهم «أغذية» بنسبة 3,33% إلى 6,09 درهم من خلال تداول 110,55 ألف سهم بقيمة 680 ألف درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 0,363%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 20,58 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 43 شركة من أصل 126شركة وعدد الشركات المتراجعة 38 شركة. ويتصدر مؤشر قطاع «النقل» المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى، وارتفع عن نهاية العام الماضي 11,8% ليستقر على مستوى 3871,23 نقطة، ومؤشر قطاع «الاستثمار» 4,97% ليستقر على مستوى 5136,91 نقطة، ومؤشر قطاع «الخدمات » 1,99% ليستقر على مستوى 158,23 نقطة، ومؤشر قطاع «الاتصالات » 1,16% ليستقر على مستوى 2175,48 نقطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا