• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

تغيير وجه السياسة النقدية في الهند

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2017

ترجمة: حسونة الطيب

لم يأت التغيير في بنك الاحتياطي الهندي بالكثير، عندما تخلى محافظ البنك راجورام راجان، عن منصبه ليخلفه نائبه أورجيت باتيل، لينهي بذلك شهوراً من التكهنات بشأن من سيخلف راجان. وتفاجأ المجتمع الاستثماري الأجنبي، بإعلان راجان عن رغبته التخلي عن رئاسة البنك عند نهاية فترة عمله الممتدة لثلاث سنوات.

ومع أن هذه الفترة اتسمت باستقرار في السياسة النقدية في الهند وبعث الطمأنينة في قلوب المستثمرين الأجانب، إلا أن نبأ مغادرة راجان للبنك، صاحبتها بعض المخاوف حول مسار السياسة النقدية في المستقبل، في واحد من أكبر الاقتصادات الناشئة في العالم.

وربما يشترك كلا الرجلين في صفة التصدي بحزم للتضخم. ولاقتصاد مثل الهندي، الذي يبذل جهوداً كبيرة لتجاوز عتبة 1400 دولار كمتوسط لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، رغم وصفه بالأسرع نمواً في العالم، فإن المحافظة على مستوى التضخم من الأولويات الدائمة للبلاد.

وبجانب الاختلافات بين سلوكهما، يشير التشابه بين سياسة راجان وباتيل، لمدى الدور الهام للغاية الذي لعبته السياسة في التغييرات التي جرت في البنك. وعلى طول فترة خدمته في البنك، واجه راجان العديد من الانتقادات المبنية على السياسة أكثر منها على نهج عمله.

ورغم أن باتيل يتفق مع راجان عند رفضه خفض أسعار الفائدة، إلا أن الأخير واجه الكثير من الشجب عند اتخاذه لذلك القرار. وبارك رئيس الوزراء ناريندرا مودي، استمرارية السياسة التي يمثلها باتيل التي تهتم بالاستثمارات الأجنبية المباشرة، مع إدراك التأثير الذي يمكن أن يحدثه محافظ البنك في وجهة نظر المستثمرين الأجانب عن الهند. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا