• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عبدالناصر بركات: نلعب بمن حضر وننشد النقاط الثلاث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

توجه عبدالناصر بركات المدير الفني للمنتخب الفلسطيني في مستهل حديثه بالمؤتمر الصحفي بالشكر إلى الاتحاد الإماراتي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، قبل أن يؤكد صعوبة المباراة التي سيخوضها المنتخب الفلسطيني متسلحاً بالثقة والقدرة على تقديم الأداء الطموح، مضيفاً: «بغض النظر عن المنتخب الذي سيفوز في هذه المباراة، فالمهم أن نخوض منافسة شريفة، وأن نلعب بكل ما لدينا لتقديم أداء قوي يليق بسمعة المنتخب الفلسطيني».

وعن الغيابات المتوقعة عن تشكيلة المنتخب الفلسطيني، رفض بركات الإفصاح عن هوية الأسماء التي ستغيب عن المباراة، مضيفاً: «في النهاية سنلعب بمن حضر، بغض النظر عن الذي سيغيب، فنحن نملك لاعبين جيدين، ويستطيعون تقديم كل ما لديهم، ونحن نعلم في في الوقت نفسه أن المنتخب الإماراتي لديه بعض الغيابات، لكنه منتخب قوي، خاصة وأنه سيخوض المباراة على أرضه وبين جماهيره، وبالتالي فالمهمة لن تكون سهلة، وبغض النظر عن الفائز، فالمهم أن يكون عربياً، وفي حال فاز منتخب الإمارات سنتمنى له إكمال المسيرة، إذ سنكون أول المشجعين له».

وأضاف: «بالحديث عن المباراة سنلعب من أجل الفوز، وسنقدم كل ما لدينا، لأن الرغبة في تحقيق الفوز بغض النظر عن الحظوظ هي رغبة مشروعة للمنتخبين». وفيما يتعلق بالحظوظ الضئيلة، قال: «بالنسبة للحظوظ لن أتحدث عنها، فنحن دائماً وفي كل مباراة نخوضها نسعى إلى تقديم كل ما لدينا وأن نحقق الفوز، وفي حال لم نستطع ذلك فإننا نسعى إلى تقديم الأداء الطموح، الذي سيتم البناء عليه في المستقبل، لذلك يجب أن نلعب كل مباراة تحت شعار الفوز وتقديم أفضل ما لدينا».

وفي رده على تساؤل حول رؤيته للأبيض قال بركات: «المنتخب الإماراتي غني عن التعريف، حيث تم بناؤه منذ ستة أعوام، والتي شهدت العديد من الإنجازات والتجمعات والمعسكرات، فهو يمتلك تجانساً كبيراً ولاعبين على مستوى عالٍ، يمتازون بقدرتهم على اللعب الجماعي في حين أن بعض هؤلاء اللاعبين يملكون القدرة على إحداث الفارق في أية لحظة، لكن ومع ذلك فكل منتخب لديه نقاط ضعف يجب العمل على استغلالها». وأكد بركات أنه ومنذ أن تولى مهمة قيادة المنتخب في الأول من أيار العام الماضي، عمل وبجد على تطبيق خطة تقضي ببناء قوام جديد من العناصر الشابة مع الإبقاء على عناصر الخبرة لإحداث توازن معقول في صفوف اللاعبين، بحيث لا يكون مقتصراً على أسماء محددة مع وضع هدف استراتيجي أمام المنتخب يقضي بالتأهل إلى الدور الحاسم لتصفيات المونديال مضيفاً: «في حال لم نستطع الوصول إلى الهدف الاستراتيجي، فالوجهة ستكون نحو العمل على التأهل إلى نهائيات كأس آسيا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا