• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

«صحة أبوظبي» تطلق حملة «براءتهم لا تدرك الخطر»

653 وفاة بين الأطفال في 2016 بسبب الإصابات المميتة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 فبراير 2018

منى الحمودي (أبوظبي)

أكدت دائرة الصحة في أبوظبي أن سلامة الأطفال تتصدر إستراتيجيتها وتأتي في قمة أولوياتها، حيث تعتبر الإصابات السبب الثاني للوفيات في أبوظبي، إذ بلغ عدد الوفيات في عام 2016 بسبب الإصابات 653 وفاة من إجمالي 3283 من الوفيات، ووفقاً لإحصائيات الإصابات المميتة من الدائرة لعام 2016 فإن الأسباب الرئيسية للإصابات المميتة هي: إصابات الطرق، التسمم، السقوط والأجسام الساقطة، الغرق، الحرق والكهرباء، وإن هذه الأسباب مجتمعة تشكل 83% من الإصابات المميتة في أبوظبي.

كما بلغ عدد الإصابات غير المميتة عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عمر الولادة حتى 17 عاماً، خلال العاميين الماضيين في إمارة أبوظبي نحو 19.900 إصابة غير مميتة، وأكثر من 77.5% من الإصابات غير المميتة عند الأطفال خلال العاميين الماضيين حدثت في المنازل أو حولها.

وذكرت الدائرة أن الإصابات غير المميتة الناجمة عن الجروح والحروق والتسمم والإصابات المرورية ، بلغت مجتمعة 44%، وذلك بحسب برنامج التبليغ الإلكتروني للتسمم والإصابات لرصد جميع الإصابات غير المميتة، التابع للدائرة.

جاء ذلك خلال إطلاق حملة دائرة الصحة أمس، للتوعية بسبل الوقاية من إصابات الأطفال تحت شعار «براءتهم لا تدرك الخطر». والتي تسلط الضوء على المخاطر المحيطة بالأطفال وأماكن الخطر التي قد تعرضهم للسقوط والاختناق والحروق والغرق والدهس والإصابات الأخرى.

وفي هذا السياق قالت الدكتورة أمنيات الهاجري، مدير الصحة العامة في دائرة الصحة: تضع دائرة الصحة في قائمة أولوياتها الوقاية من الإصابات والحد منها، حيث يأتي إطلاقنا لبرنامج خاص للوقاية من إصابات الأطفال ضرورة قصوى نظراً لزيادة الإصابات بينهم، وأهمية تكثيف الجهود لرفع الوعي بطرق الوقاية من إصابات الأطفال، حفاظاً على أمنهم وسلامتهم، مما يجعلنا أقرب إلى تحقيق رؤيتنا «أبوظبي مجتمع معافى».

من جانبة أكد الدكتور جمال المطوع، مدير إدارة خدمات المجتمع في دائرة الصحة، أنه بالنظر لمعدلات وفيات الإصابات منذ عام 2008، نلاحظ أن هنالك انخفاضاً في هذه المعدلات مما يدل على الوعي لدى المؤسسات والمنظمات ذات العلاقة والجهود المبذولة لجعل المجتمع أكثر أماناً، حيث انخفض معدل الإصابات المميتة من 29.1 في عام 2008، إلى 20.5 في العام 2016، حيث تشير التقديرات إلى أن هنالك العشرات من الزيارات والدخول للمستشفيات، ومئات من الزيارات لقسم الطوارئ والآلاف من المواعيد للأطباء، وهناك نسبة كبيرة من الناس على قيد الحياة بعد الإصابة لكن يعانون من الإعاقة المؤقتة أو الدائمة، والتي تعتبر عبئاً اجتماعياً واقتصادياً كبيراً على القطاع الصحي، فالإصابات المميتة تمثل أقل من 1% من جميع الإصابات، بواقع 624 إصابة مميتة، و12 ألف دخول للمستشفيات، 150 ألفاً زيارات لأقسام الطوارئ، ومن ثم حالات الإسعافات الأولية بواقع مليون و800 ألف إصابة.

وذكر أن لدائرة الصحة العديد من المبادرات منذ عام 2007 فيما يخص الوقاية من الإصابات، منها حملة سلامة الأطفال في الطرق، البدء في إنشاء النظام الإلكتروني لجميع الإصابات غير المميتة عبر المستشفيات، عمل دراسة نوعية مع الأمهات لدراسة الاعتقادات بشأن إصابات الأطفال، بالإضافة لتطوير المواد التثقيفية الخاصة بإصابات الأطفال وغيرها من المبادرات، بهدف تقليل الوفيات والحالات المسجلة بسبب الإصابات غير المتعمدة، وذلك بزيادة المعرفة والسلوكيات بأهمية استخدام أدوات ومعايير السلامة بين فئات المجتمع المختلفة باستخدام الاستراتيجيات.

وقال د. المطوع: يأتي إطلاق أول برنامج للوقاية من الإصابات بسبب الأخبار اليومية التي نسمع بها حول إصابات الأطفال، حيث تحتل الإصابات المركز الثالث في أسباب الوفاة بين الأطفال منذ سن الولادة وحتى 17 عاماً. أي من بين ست حالات وفاة بين الأطفال هناك حالة سببها الإصابة حيث تشكل 14.1%. وأضاف «بينما تحتل الإصابات المركز الأول في أسباب الوفاة بين الأطفال من سن 4 إلى 17 عاماً. أي أن من بين كل 3 حالات وفاة تكون حالة واحدة سببها الإصابات بنسبة 40.7%».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا