• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أسترادا يصنع الفارق بعد استيقاظه من «السبات العميق»

الوحدة والشعب يقدمان وجبة «خالية من الدسم» على «مائدة الملل»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ عانى العدد القليل من الجمهور الذي بلغ 1170 متفرجاً تابعوا مباراة الوحدة والشعب، باستاد آل نهيان بأبوظبي أمس الأول، والتي انتهت بفوز «العنابي» بهدفين، من «الرتابة» و«الملل» والأداء الباهت من الفريقين خاصة الوحدة الذي استحوذ دون فعالية، وظهر لاعبوه بحالة يرثى لها، مع بعض الاستثناءات القليلة، المتمثلة في حمدان الكمالي، ومحمد سيف في الدفاع، والثلاثي الأجنبي في ثلث الساعة الأخير من المباراة، خاصة التشيلي ماركو أسترادا الذي «صنع الفارق» في المباراة، بعد أن استيقظ أخيراً من سباته الطويل، وقدم في الشوط الثاني تحديداً أفضل مستوى له، منذ انضمامه إلى «أصحاب السعادة»، وأحرز هدفاً، وشارك أيضاً في صناعة الهدف الثاني، بالتمريرة قبل الأخيرة التي جاءت متميزة، وأسهمت في بدء الفرصة، ومن ثم حسم النتيجة في توقيت صعب على الشعب الذي كان «لا حول ولا قوة» له، ولعب مدافعاً معظم فترات اللقاء.

ورغم التواضع في المستوى، إلا أن الوحدة حقق الأهم بالنسبة له، بحصد ثلاث نقاط مهمة، قفزت به من المركز العاشر إلى السابع، وأعاده الفوز إلى الواجهة من جديد، والمنافسة على مراكز متقدمة، إذا ما استعاد روحه العالية في الأداء، وقدم لاعبوه قدراتهم الحقيقية في الدور الثاني من بطولة دوري الخليج العربي لكرة القدم الذي سيكون الصراع فيه أكثر قوة.

أما الشعب، فقد ظل يراوح مكانه، ولم يكن قادراً على التسجيل في المباراة، فضلاً عن ارتكابه «هفوات» كبيرة في التمركز، أسفرت عن هدفي الوحدة، والفريق وضح أكثر أنه يحتاج إلى تجديد في عدد كبير من المراكز، وليس لاعبيه الأجانب فقط، وما لم يحدث ذلك، فإن وضع الفريق سوف يزداد تعقيداً في المرحلة المقبلة، والتي تقل فيها فرص التعويض.

وبشكل عام، فإن المباراة كشفت العديد من السلبيات الكبيرة في الفريقين، ودقت «ناقوس الخطر» في أكثر من جانب، وأن الوحدة بهذا الحال لن يستطيع التقدم كثيراً، وسوف يعود من جديد إلى النتائج المتذبذبة، وفي المقابل ليس أمام «الكوماندوز» سوى تغيير الحال، وإلا سوف يجد نفسه أول المغادرين لـ «عالم المحترفين».

ومن جانبه، أكد البرتغالي خوسيه بيسيرو مدرب الوحدة، أن فوز فريقه يعتبر نتيجة عادلة، لأنه كان الأفضل في المباراة من ضيفه الشعب، معترفاً بأن البطء شاب أداء لاعبيه، وبرر ذلك بالضغوط الكبيرة التي دخل بها اللاعبون المباراة، حيث كان لابد أن يحقق الفريق الفوز، مما جعله يحرص على عدم ارتكاب الأخطاء، وهو ما أدى إلى نقل الكرة ببطء، خاصة في إنهاء الهجمة.

وقال: «الفوز في آخر مبارياتنا بالدور الأول من الدوري، يمنحنا ثقة كبيرة، ويجعلنا ندخل الدور الثاني بشكل أفضل، وما زال لدينا إمكانيات كبيرة لم نظهرها بعد، وسوف نحرص على أن تكون حاضرة في مبارياتنا المقبلة، وأهنئ اللاعبين على صبرهم في المباراة، وعدم الاستعجال الذي جعلهم يحافظون على التوازن، وكنا قادرين على التسجيل في أي لحظة، وصحيح أنه يمكننا أن نقدم مستوى أفضل، لكن التحفظ والحذر الشديد جعل الأداء بطيئاً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا