• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حالة كونية مضادة لليأس

الشعراء: نحن القصيدة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

نوف الموسى

«لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي»، كم مرة أراد الشُعراء شيئاً، وتجاهلنا سؤالهم عنه، فمثلاً: لماذا اختار الشاعر الراحل محمود درويش، إرادة القصيدة، لماذا إحساس الخوف المتكشف بين جنبات (أن تنتهي)، خاصةً أن التاريخ الأدبي وبكل ما يحمل من نظرياته الوجودية، لا يزال يؤمن بخلود الشعر كمظهر من مظاهر الكون.

نوف الموسى (دبي)

الإجابة هنا.. تستدرجنا إلى فضاءات تعريف (القصيدة).. معناها، سحرها، سرّ ولادتها، تمردها، تجردها، انكسارها، نهضتها، خاصةً أن كل شيء فيها يشير إلى الذات، إلى الإنسان، إلى خالق القصيدة، وبذلك تكون إرادة محمود درويش تلك، هي إرادة البقاء للحس الإنساني.. والاحتفاء باليوم العالمي للشعر، ليس تذكيراً عابراً، بل مهمة سامية بهدف الرجوع نحو اكتشاف الإنسانية من جديد، فهي منحى الزخم المشترك. أتذكرون ما قاله الشاعر العالمي والت وايتمان، (أنا أحتفل بنفسي، وما أظنُّه أنا ستظنه أنت. كل ذرة تعود إلى تعود إليك أيضاً).

من الشرنقة إلى الفراشة

الحديث إلى الشعراء في الإمارات، يقودنا إلى التأمل في سر حركتهم الكونية، بين أسراب التفاصيل اليومية، لكن المحير ليس انقيادهم لما وراء المعنى في الأشياء، بل دورة حياتهم المدهشة في القصيدة، بين تحولات الشرنقة، وصولاً إلى تكوين الفراشة. واستمراراً لحضور الشاعر العالمي والت وايتمان، في هذا المقام، وبالأخص في يوم الشعراء والشعر، فإنه عبر قصيدته «أيها الشعراء الآتون»، ترجمها سعدي يوسف، يبحث عن تبرير للقصيدة يقول:

أيها الشعراء الآتون ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف