• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

خالد بن سلطان بن زايد في محاضرة بلندن عن دور الدولة إقليميــاً ودولياً

مواقف الإمارات تنطلق من المبادئ الراسخة لقيادتها الرشيدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 فبراير 2015

لندن (الاتحاد)

لندن (الاتحاد)

ألقى الشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، بصفته زميلاً زائراً في قسم الدراسات الحربية في جامعة كينجز كوليج، في لندن بالمملكة المتحدة، محاضرة مساء أمس الأول تناول فيها بالشرح والتحليل دور دولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة الإقليمية في مرحلة ما بعد الربيع العربي، وتأثير الجماعات المتطرفة في المنطقة. وقال إن مواقف دولة الإمارات وسياساتها تنطلق من المبادئ الراسخة لقيادتها الرشيدة، وإن هذه المواقف تواجه حالياً عدداً من التحديات التي فرضها الواقع المضطرب في الدول التي شهدت أحداث الربيع العربي، وإن الإرهاب والعنف والتطرف من بين أهم هذه التحديات. ولم يخف قلقه من الأحداث التي تشهدها ليبيا واليمن حالياً، في حين أشاد بمواقف الإمارات من ثورة يونيو في مصر، وبوقوفها إلى جانب الجهود الدولية لتخفيف معاناة الشعب السوري، وأشاد كذلك بالإجراءات القانونية التي اتخذتها الإمارات لمكافحة الإرهاب على أراضيها، وبمشاركتها العملية مع القوى الدولية في مكافحته.

وأشار إلى أن مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة من التطورات في العالم العربي التي حدثت منذ أواخر عام 2010 تنطلق في الأساس من المبادئ الرئيسية والراسخة في السياسة الخارجية التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على هديها من بعده صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وهذه المبادئ ما زالت ثابتة الأركان في تعاملها مع القضايا الخارجية، انطلاقاً من قناعاتها بعدالة القضايا التي تناصرها، ومن أبرز هذه المبادئ، التركيز على حل النزاعات بالطرق السلمية، وحسن العلاقات مع دول الجوار، والالتزام بنصرة القضايا العربية والإسلامية، إضافة إلى الانفتاح على العالم الخارجي. وقد ساعد على نجاح هذه السياسة، ما تتمتع به دولة الإمارات من استقرار داخلي، واعتدال، وحكمة القيادة، والتواصل والثقة المتبادلة بين القيادة والشعب.

ثم فصَل الشيخ الدكتور خالد ما أجمله، مبتدئاً بالمستوى السياسي، فذكر أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أصدر قانوناً اتحادياً رقم 7 /2014 لمواجهة الجرائم الإرهابية، وأعلنت قائمة تضم 83 منظمة اعتبرتها الإمارات منظمات إرهابية.

وذكر أن العلاقات الإماراتية ــ التونسية ونتيجة للتحولات التي شهدتها تونس والحد من سلطة الإخوان المسلمين وتولي مهدي جمعة رئاسة الحكومة، عاد السفير سالم عيسى القطامي الزعابي إلى تونس وتحسنت العلاقات بين البلدين، حيث شهدت تبادلاً للزيارات على أعلى المستويات.

وعن ليبيا، أوضح أن الموقف الإماراتي كان متعاطفاً مع الشعب الليبي عملياً من خلال مشاركة الإمارات الفاعلة في عملية الإغاثة الإنسانية للشعب الليبي على أكثر من صعيد، إلا أن تطور الأحداث في ليبيا يثير القلق في الإمارات على المستويين الرسمي والشعبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض