• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شوقي عبد الأمير:

أتناول وجبتي الشعريّة من حساء القمر السومريّْ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

حوار - ساسي جبيل

على امتداد أكثر من 4 عقود، ظل شوقي عبد الأمير يبحث عن ذاته في الحرف والسفر والمنفى الاختياري. رجل مسكون برائحة المدن البعيدة، وموزع بين العواصم كنص منثور في الفضاءات المختلفة، وها هو اليوم يجمع أوراقه ومسوداته المتعددة لتصدر في أعمال كاملة تترجم مسيرة طويلة مع الحرف، بدأها باكراً، ولعله جمعها باكراً، فالرجل لا يزال يعيش في اللغة وحولها، ولا يجد كبير عناء في تطويعها كما يريد. ولد العام 1949 في الناصرية - العراق. حاصل على الماجستير في الأدب المقارن من السوربون 1974. عمل مدرساً في الجزائر 1970، ثم سكرتير تحرير لمجلة «العالم العربي في الصحافة الفرنسية» 1975، وعمل مستشاراً صحفياً في سفارة اليمن الديمقراطية «اليمن الجنوبي سابقاً» في باريس 1976، ويعمل منذ 1991 مديراً للمركز الثقافي اليمني في باريس. وله: حديث لمغني الجزيرة العربية 1976، أجنة وسراويل صحراوية 1978، حدود 1980 - أبابيل 1985، حديث النهر 1986، حديث القرمطي 1987، حجر ما بعد الطوفان 1990، كتاب الرقائم السبع 1992، وله ديوان مترجم بعنوان: سنبلة الحقول الوثنية 1990، يوميات شعر في المنفى، والأعمال الكاملة في مجلدين 2016. في هذا الحوار نسافر مع شوقي في مدى أكثر اتساعاً وفي أفق أعلى من الجدران والحدود التي تكبل عالمنا العربي.

حوار - ساسي جبيل

* قال بعضهم لو أن دجلة كف عن تدفقه، لما عرف الشاعر العراقي شوقي عبد الأمير... ما علاقتك بدجلة وتدفقه وهل تكتب الماء فعلاً؟

** علاقتي برافدي العراق يمتزج فيها اليومي بالأسطوري والرمزي بالتاريخي ولهذا، فهي شعرية بامتياز.. ومن هنا، فأنا ابن الفرات الذي ولد في الناصرية جنوب العراق، وهي المدينة النائمة على الفرات، لكني انتقلت مع عائلتي إلى بغداد على دجلة وأنا ابن عشر سنين قبل أن أترك العراق، وعمري عشرون عاماً، وهكذا اقتسم الرافدان حياتي في العراق بالتساوي... من هنا يعود الفرات، كما دجلة في شعري باستمرار.

التلة القمرية

* مسيرة حرف امتدت لعقود، هل ما زال للشعر سطوة وحضور في هذا العالم المتغير والدموي حد الثمالة؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف