• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أخوة الدم..خطر داهم يستغلها "داعش"

الإرهاب العائلي.. موضة مرعبة تهز العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

واشنطن- الاتحاد نت

فرضت ظاهرة «الإرهاب العائلي» نفسها على الساحة السياسية والأمنية في العالم، مؤخراً، بعد ارتفاع عدد العمليات الإرهابية التي ينفذها أشقاء أو أقارب سواء في الدول العربية أو الغربية.

وتناولت صحيفة «الجارديان» الموضوع، مؤخراً، مؤكدة أن التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها «داعش» تحرص على تجنيد عائلات بكامل أفرادها، لضمان ولاء العدد الأكبر من هذه العائلات، ثم تفاضل بينهم عند تنفيذ العمليات الإرهابية.

وأكدت الصحيفة أن التنظيمات المتطرفة تحرص على جعل أفرادها يتمسكون بالهوية التي تنسجها لهم، لأن الإرهاب يعتبر، كأي نشاط، أمراً اجتماعياً للغاية، إلا أن عواقبه استثنائية، إذ إن مجرد اهتمام أشخاص بالأفكار والأيديولوجيات الإرهابية يمكن أن يقود أشخاصاً آخرين إلى الاهتمام بهذه الأفكار والأيديولوجيات.

وكشفت دراسة أجريت أخيراً في جامعة ولاية بنسلفانيا أن 64٪ من العائلات أو الأصدقاء تدرك نيات أحد أفرادها لمزاولة نشاط يتعلق بالإرهاب، لأن الجاني قالها حرفياً لهم. وأوضحت الدراسة أن العلاقات العائلية هي طريقة مهمة لتجنيد هؤلاء وتطرفهم، بالإضافة إلى غسل الأدمغة أو التعرض لتأثير خارجي عبر شبكات الإنترنت.

فيما يلي، نعرض عدداً من أبرز العائلات التي نفذت عمليات إرهابية دامية في السنوات الأخيرة:

1- الشقيقان بكراوي: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا