• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مصريون يثمنون مواقف الشيخة فاطمة

«أم الإمارات» فخر الأمة ومجد العروبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

أحمد شعبان (القاهرة)

يمكن القول إن الجهود والإنجازات الإنسانية التي تقدمها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لا تعد ولاتحصى، نظراً لكثرتها وانتشارها في كافة بقاع الأرض، وهو ما عبرت عنه المئات من الجوائز والأوسمة التي حصلت عليها سموها من مختلف الدول والمنظمات الدولية والإقليمية لدورها السامي في تحقيق تلك الإنجازات العظيمة، التي تصب جميعها في خدمة المرأة، والطفل على المستوى الإماراتي والعربي والدولي، إلى جانب جهود سموها الإنسانية والخيرية والعمل التطوعي وأعمال البر والإحسان التي عمت الإمارات ومصر والخارج.

ونتيجة للإنجازات الباهرة والمستمرة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودورِها المرموق في مسيرة التنمية الاجتماعية الناجحة في المجتمع والمنطقة، بل والعالم، وتعبيراً عن الوفاء الكبير والإخلاص الأكبر، الذي يحمله الجميع لأم الإمارات، أعلن الاتحاد العام للمنتجين العرب، وحملة المرأة العربية، منح سموها لقب «أم العرب»، في إطار تكريم الجامعة العربية لسموها، فهي نموذج رفيع للأم المثالية صاحبة العطاء الكبير، والإنجازِ غير المحدود، والقدوة الصالحة للأم العربية المسلمة، كما أنها المثال والنموذج للأم الخيرة والطيبة، فهي حقاً فخر للعرب ومجد للعروبة.

الأعمال الخيرية

ودأبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على بذل الجهود لمساعدة أطفال مصر الذين يعتبرون قرة أعين مجتمعنا العربي وأمله في مستقبل أفضل، وكذلك من خلال الأعمال الخيرية في مصر والتي أدت إلى إنشاء وتطوير عشرات المدارس، وقدمت مشروعات تنموية لمساعدة المعوزين من خلال مشروعات الأسر المنتجة، ومن خلال العمل الخيري الدؤوب، والتي تعد تجسيداً لروابط الأخوة الصادقة وعهود المودة والوفاء التي تجمع على الدوام كلاً من الإمارات ومصر والتي لا تزيدها الأيام إلا رسوخا وقوة.

وكانت دائما تؤكد سموها، أن العلاقة الأخوية الصادقة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية أثمرت خلال عقود طويلة تعاوناً بناء في مجال التنمية، وكانت سموها تقول: لطالما كان التعليم اللبنة الأولى لتنمية الشعوب، وأن هذه المدرسة، مدرسة الشيخة فاطمة بنت مبارك بالقاهرة، وغيرها من المشاريع التنموية التي قدمتها الإمارات دليل على عمق المودة بين الشعبين، وأني لآمل أن تساهم هذه المدرسة بإتاحة فرصة لتعليم عدد كبير من الطالبات اللاتي أرى فيهن سواعد قوية لبناء مصر العظيمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض