• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على نفقة حاكم عجمان

افتتاح توسعة المستشفى الإماراتي الأردني بالمفرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يناير 2016

المفرق (وام)

بمكرمة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، تم الانتهاء من توسعات المستشفى الإماراتي الأردني الذي أمر سموه بتنفيذها على نفقة سموه الخاصة.

وافتتح التوسعات نيابة عن سموه، أمس الأول، حمد عبد الله بن غليطة الغفلي عضو المجلس الوطني الاتحادي السكرتير الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان، بحضور بلال ربيع بلال البدور سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، فيما اطلعا خلال جولة في المستشفى الجديدة على التجهيزات والمستلزمات ذات التقنية العالية.

وقال حمد بن غليطة الغفلي في حديث لوسائل الإعلام: إن المستشفى هو أحد مساهمات دولة الإمارات لرفع المعاناة عن المحتاجين للرعاية، لافتا الى أن توسعة المستشفى الذي يقدم خدماته لنحو ألف مراجع يوميا، هو إضافة نوعية جديدة، مؤكداً قدرة المستشفى بعزيمة الكادر العامل به ومتطوعين من أطباء وممرضين على تخفيف معاناة المحتاجين لخدماته.

من جانبه، قال محمد عبد الله الشامسي قائد فريق الإغاثة الإماراتي ومدير المخيم الإماراتي الأردني خلال حفل الافتتاح: إن إنشاء المستشفى جاء لمد يد العون للأشقاء من اللاجئين السوريين والتخفيف من آلامهم وتقديم الرعاية لهم، اضافة الى دعم الجهود المقدرة التي يقدمها الأردن لأشقائه وأبناء أمته. ولفت إلى أن مكرمة التوسعة جاءت بناء على زيارة قام بها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي للمستشفى، وتفقد أحوال المرضى والمراجعين، حيث وجه بإنشاء مبنى للعمليات مع كافة مستلزماته، اضافة الى عيادتين للعيون والانف والأذن والحنجرة، مشيراً إلى أنه تم توفير الكادر الطبي له وكافة الاحتياجات والمستلزمات ليتسنى تغطية اكبر عدد ممكن من المراجعين للمستشفى.

بدوره، قدم الدكتور خالد النقبي مدير المستشفى الميداني الإماراتي الأردني في المفرق، ومدير الفريق الطبي العامل للإغاثة الإماراتي في الأردن شرحاً عن المستشفى الذي افتتح في أغسطس 2012 لتقديم الخدمات العلاجية والدوائية والتشخصية للسوريين والأردنيين والجاليات الاخرى. واستعرض أفسام المستشفى التي يشرف عليها فريق طبي إماراتي، بمشاركة أطباء متطوعين أردنيين وسوريين من عيادات القلب والنسائية والباطنية والجراحة والأسنان والفرز الطبي للكبار والصغار والمختبر والصيدلية، إضافة الى وحدة الطوارئ، والتي شملت غرف عمليات صغرى والولادة، وقسم الأشعة والايكو والغيارات.. مشيرا الى أن العيادات الجديدة شملت مبنى العمليات والعناية المركزة، وعيادة العيون والأشعة والانف والأذن والحنجرة وغرفة للحاضنات والخدج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض