• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

يلجأ إليها بعض الأزواج من باب الانتقام ورد الاعتبار

بعد الطلاق.. حرب سلاحها كشف الأسرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يناير 2013

هناء الحمادي

كل من يقف في ممرات المحاكم، ويفتش بين أوراق ملفات القضايا، يسمع بالكثير من القصص الواقعية لأزواج بعد حصولهم على الطلاق يقومون بـ”نشر غسيل” الطرف الثاني، بعضهم يكون دافعه الأول هو الانتقام، أو من باب تشوية سمعة الثاني، أو لكسب تعاطف الآخرين، أو ربما لتحطيم حياة آخر، وبما أن هذا التصرف سلوك غير حضاري، وينم عن سلوكيات خاطئة وانتقام يدمر صاحبه بالدرجة الأولى، إلا إنها حقيقة تظهر مدى جودة معدن الزوجين.

(أبوظبي) - تهم يتبادلها المطلقون، كل يلقي باللوم على الآخر، فالمرأة غالبا ما تقوم بنشر أسرار الطرف الآخر، ووصفها بدقة متناهية، كنوع من الانتقام ممن أهانها بين أهله وأصدقائه، بينما الرجل يعمد إلى التشهير بطليقته، ليدفع عن نفسه صفة الظلم، وهكذا تدور حرب بين الطرفين سلاحها الأسرار ليرد كل طرف الاعتبار لنفسه، وليشعر الآخرين بأنه ضحية هذا الزوج، فتهون العشرة، وتتأثر سمعتهما كما تتأثر نفسية الأطفال.

تجارب واقعية

تزوج عليها ثانية ولم تعلم إلا بعد مرور عدة أشهر، ومن باب الانتقام من زوجها طلبت الطلاق وتم لها ذلك، ولكن حتى تنغص حياته الزوجية الجديدة لم يهنأ لها بال إلا بعد أن أكدت للزوجة الثانية أن الزوج يعاني عجزاً جنسياً، وهي لحد الآن لم تنجب منه أبناء. وتقول فاطمة “أهله وأصدقاؤه، كانوا يعتقدون أنني غير قادرة على الإنجاب هو طلب مني ذلك حتى لا يكون رجلا عاجزا أمامهم، ولكن عندما فاض الكيل واكتشفت زواجه الثاني لم أتحمل الخبر الذي وقع علّى كالصاعقة. ففضحت سره”.

والمرأة بطبيعتها حين تحب، فإنها تحب من كل قلبها، وحين تكره، تكره من قلبها وبكل جوارحها، ويوم يغدر بها الزوج فإنها لا تتوانى عن الثأر ممن أساء إليها وردّ الاعتبار لكبريائها الذي جرح، وكرامتها التي أهدرت بالانتقام، فتلجأ إلى كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة حتى تثأر لنفسها. والرغبة في الانتقام تختلف من امرأة لأخرى، وعن انتقام جود حسين من طليقها، تقول إنها فعلت الكثير لكي تذيقه طعم الألم، ولم تجد ذلك إلا في حرمانه من ممارسة حق الزيارة لرؤية أولاده، إضافة إلى دعاوى عدم النفقة”. وقد تكون جود ليست المرأة الوحيدة التي تعبر عن حقد دفين في صدرها، وهي ليست المرأة الوحيدة المؤيدة لفكرة الانتقام من الزوج، حيث تؤكد “من الطبيعي أن تنتابنا رغبة في الرد على من أساء إلينا عن قصد، وما قمت به هو أقصى ما يمكن فعله وهو الرد عليه بالمثل”.

من جانبه، قام موسى طالب بفضح زوجته أمام صديقاتها وزميلاتها في العمل، حيث قام بالاتصال بإحداهن ليسرد لها أسباب طلاقها منه. ويقول “حاولت بشتى الطرق أن أحفظ العشرة التي بيننا لكن هي لم تراعي ذلك، بل أظهرت كل أسراري الزوجية أمام الملأ، ومن باب الانتقام منها قمت بالاتصال بصديقتها، وأوضحت حقيقتها طلاقها أنها زوجة بها الكثير من العيوب الجسدية والنفسية”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا