• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تعثر تنفيذ اتفاق خروج مدنيين ومسلحين من دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

وكالات

تعثر ، اليوم السبت، تنفيذ اتفاق لخروج أربعة آلاف مسلح ومدني، بينهم عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي، من ثلاث مناطق جنوب العاصمة السورية، وفق مصادر عدة.   وكان من المفترض أن تبدأ اليوم عملية خروج حوالى أربعة آلاف شخص بينهم أكثر من ألفي مسلح غالبيتهم من تنظيم "داعش" وجبهة النصرة من مناطق القدم والحجر الأسود واليرموك جنوب دمشق إثر اتفاق بين النظام السوري ووجهاء تلك المناطق.   وقال مصدر مطلع على ملف التفاوض "توقف خروج المسلحين من داعش وفصائل أخرى من الحجر الأسود جنوب دمشق، غداة مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش حيث كان من المفترض أن يؤمن هذا الفصيل خروج القافلة إلى بئر القصب" في ريف دمشق الجنوبي الشرقي ومنها إلى مناطق توجه المسلحين.   وأوضح المصدر أن "الحافلات التي كان من المفترض أن تنقل اليوم حوالى 1200 شخص غادرت القدم والحجر الأسود"، مشيرا إلى أن توقيت إتمام العملية لم يعد واضحا.

وقتل علوش، أمس الجمعة، في غارة شنتها الطائرات الحربية لقوات النظام واستهدفت اجتماعا لتنظيمه في الغوطة الشرقية لدمشق.   بدوره، أفاد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن عملية خروج المسلحين "جمدت ولم تنته بسبب أمور لوجستية تتعلق بصعوبة تأمين الطريق المؤدية إلى نقطة الاستلام في ريف حمص الشرقي (وسط) وريف حماة الشرقي (وسط) قبل انتقال المغادرين إلى الرقة وريف حلب الشمالي".   وأشار إلى سبب ثان يتمثل بطلب مقاتلي جبهة النصرة التوجه إلى محافظة إدلب (شمال غرب) بدلا من ريف حلب الشمالي.   وتعد محافظة ادلب معقل فصائل "جيش الفتح" التي تضم جبهة النصرة وفصائل تمكنت خلال الصيف من السيطرة على كامل المحافظة باستثناء بلدتين.   وأوضح مصدر مطلع آخر أن "اتفاق خروج المسلحين من جنوب دمشق مازال قائماً، لكن حصل تأخير في العمليات التنفيذية اللوجستية".   وأفادت مصادر عدة الجمعة عن التوصل إلى اتفاق غير مسبوق بين وجهاء من السكان والحكومة السورية تنطبق مفاعيله على تنظيم "داعش"، على أن يبدأ تنفيذه السبت ببدء خروج المسلحين من المناطق الجنوبية الثلاث.   بدأت المفاوضات مع الحكومة السورية بمبادرة من وجهاء تلك المناطق بسبب الوضع الاقتصادي الخانق الناتج عن حصار تفرضه قوات النظام منذ العام 2013، بحسب عبد الرحمن.   ويأتي الاتفاق بعد فشل أربع مبادرات خلال العامين الماضيين. وينص في مرحلته الثانية على "إزالة السواتر الترابية وتسوية أوضاع المسلحين (الذين فضلوا البقاء) وتأمين مقومات الحياة وعودة مظاهر مؤسسات الدولة وتحصين المنطقة ضد الإرهاب".

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا