• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قطر ترفض «تصنيف» المعارضة وتعتبر الأسد راعي الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

موسكو (وكالات) أبدى وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية، أمس، اعتراضه على وضع قوائم بأسماء فصائل معارضة سورية قبل بدء محادثات السلام بين أطراف النزاع المرتقبة الشهر المقبل، معتبراً أن الأسد ونظامه هما الراعيان الرئيسيان للإرهاب. فيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع العطية في موسكو أمس، أن الخلاف الأساسي بين بلاده وقطر يتعلق بشرعية الرئيس الأسد، إلا أن هناك تفاهماً بشأن قدرة البلدين على المساهمة في تحريك المفاوضات السورية بين النظام ومناهضيه. من جهتها، نقلت وكالات الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية جينادي جاتيلوف إن هناك تفاهماً مشتركاً بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الجماعات الرئيسة في المعارضة السورية التي يجب اعتبارها إرهابية في منطقة الشرق الأوسط. وقال الوزير القطري في المؤتمر الصحفي المشترك أثناء زيارة لموسكو «نحن ضد التصنيف المطلق للجماعات. الأهم هو فهم المنطق الذي من وراءه حملت هذه المجموعات السلاح.. أهدافها ودوافعها». وتابع «إذا اتضحت لنا هذه الرؤية، نستطيع الوصول لأرضية مشتركة وتصحيح المسار. المهم هو العمل على إزالة الخلافات ودعم عملية سياسية جادة من أجل إنهاء هذه المأساة المستمرة». من جهته، ذكر لافروف أن من الضروري ضمان مشاركة أوسع دائرة ممكنة من عناصر المعارضة في المحادثات المستقبلية لإنهاء الأزمة السورية. ويقول دبلوماسيون إنه سيكون من الصعب للغاية التوصل إلى توافق في الآراء على قائمة بالجماعات المعارضة التي سيتم استبعادها بتهمة الارتباط بالإرهاب، وعلى الأعضاء الشرعيين في المعارضة الذين سيشاركون في المفاوضات. وقال لافروف «من غير الواضح حتى الآن من سيمثل المعارضة في المفاوضات (بين الحكومة السورية والمعارضة) ومن سيعتبر غير مقبول ومنظمات إرهابية ومتطرفة»، مشيراً إلى التوصل لتفاهم في المباحثات مع نظيره القطري حول المساهمة في تشكيل وفد المعارضة السورية الذي سيشارك في المفاوضات مع النظام. وأكد الوزير الروسي أن موسكو ترحب بتطور موقف العديد من شركائها الذين لا يزالون يصرون على عدم شرعية نظام الأسد ويدعون في الوقت ذاته إلى إطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة بأسرع وقت.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا