• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تقرير عن إجلاء آلاف المسلحين وأسرهم جنوب العاصمة السورية

غارة روسية تقتل قائد «جيش الإسلام» في ريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) تلقت المعارضة السورية المسلحة ضربة موجعة في وقت أكدت مصادر متطابقة في المعارضة والنظام والناشطون مصرع زهران علوش قائد تنظيم «جيش الإسلام» أكبر الفصائل المسلحة المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد في منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وذلك إثر غارة شنتها مقاتلات حربية يرجح أنها روسية، وأدت أيضاً إلى مقتل 5 آخرين من قادة الجماعة. وفي تطور لافت ومتزامن تشهد 3 مناطق جنوب دمشق هي الحجر الأسود والقدم واليرموك، اليوم صفقة غير مسبوقة تقضي بخروج نحو 4 آلاف مقاتل وعائلاتهم بينهم مسلحون من «داعش» وجبهة «النصرة» المرتبطة بـ«القاعدة» إضافة إلى مدنيين آخرين راغبين في المغادرة، بموجب اتفاق بين وجهاء من السكان والحكومة السورية، يقضي بتوجههم إلى الرقة ومارع. وذكرت تقارير أن نحو 20 حافلة وصلت إلى المنطقة لإجلاء 2000 من المقاتلين إضافة إلى 1500 من أفراد أسرهم، من مناطق محاصرة خاضعة لسيطرة المعارضة جنوب دمشق، وذلك بموجب اتفاق أبرم بوساطة الأمم المتحدة. وكشف المرصد الحقوقي عن صفقة أخرى تمت خلال الشهر الحالي بتوجيه من المدعو أبو محمد الجولاني زعيم «النصرة»، أسفرت عن نقل 212 عنصراً من التنظيم نفسه، من محافظة درعا جنوب البلاد إلى إدلب، مقابل إفراج «النصرة» عن أسرى وضباط إيرانيين لديها. وأكد المرصد السوري الحقوقي والمعارضة السورية مقتل علوش قائد جماعة «جيش الإسلام» بضربة يرجح أنها روسية شرق مدينة دمشق ناقلاً عن مصادر قيادية فيه إن علوش قتل مع 5 من مساعديه أحدهم قيادي أمني، وذلك اجتماع لهم في غوطة دمشق الشرقية، أثناء التحضيرلهجوم مباغت على مواقع «حزب الله» اللبناني وقوات النظام. بدوره، أكد رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة مقتل علوش في تغريدة على تويتر قائلاً «تقبل الله القائد زهران علوش في الشهداء... وعلى فصائل الغوطة التكاتف لسد الثغور واستكمال المهمة». من جهة أخرى، أكد معارضون مسلحون أن علوش قتل جراء قصف بصواريخ روسية ضربت الغوطة الشرقية وهي مساحة شاسعة من الأراضي تخضع للحصار منذ سنوات. كما أعلن التلفزيون السوري الرسمي مقتل علوش . وقال التلفزيون إن الاجتماع الذي تم استهدافه في غوطة دمشق وأسفر عن مقتل زهران علوش ومتزعمين آخرين وأن جثث القتلى دفنت تحت الركام. وبدورها، ذكرت قناة «روسيا اليوم» مساء أمس، نقلاً عن مراسلها ومصادر أمنية سورية، تأكيدها مقتل علوش وعدد من قياديي تنظيمه، مضيفة أن الغارة التي أطلقت فيها 10 صواريخ، كانت في بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية.ويعد «جيش الإسلام» الفصيل المقاتل الأبرز في الغوطة الشرقية، معقل المعارضة شرق دمشق، وشارك مؤخراً في محادثات المعارضة السورية في السعودية. ويعتبر هذا الجيش المعارض الذي يضم آلاف المقاتلين المدربين، أكبر فصيل مسلح وينظر إليه باعتباره الأكثر تنظيماً ويتولى بالفعل إدارة الغوطة الشرقية. وقبل تأسيسه «جيش الإسلام» شكل علوش «لواء الإسلام» بالاشتراك مع أبيه عبد الله وهو داعية سلفي سوري. وعلوش على خلاف فكري مع تنظيمي «داعش» و«القاعدة» ويتبنى توجهاً إسلامياً أكثر اعتدالاً. وقتل عدد من قادة الجماعات المسلحة المعارضة منذ بدأت روسيا حملتها الجوية واسعة نهاية سبتمبر الماضي، دعماً لحليفها الأسد الذي تعرضت قواته لسلسلة انتكاسات في وقت سابق العام الحالي. ويأتي مقتل علوش بعدما أعلن الجيش النظامي السوري عملية واسعة بدعم الطيران الروسي، لاستعادة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل معارضة. شتاينماير يبرر مهمة الجيش الألماني في سوريا برلين (د ب أ) دافع وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير عن مشاركة الجيش الألماني في مهمة مكافحة الإرهاب في سوريا. وقال في تصريحات لمجموعة «فونكه» الإعلامية أمس إن «التهديد الذي يشكله تنظيم (داعش) لا ينتهي عند حدود ألمانيا، لذلك لا يمكن أن يكون الرد هو: إغلاق الأبواب والنوافذ وإطفاء الأنوار والأمل في أن يصيب هذا الخطر جارنا الذي لا يزال يضيء النور... هذه الحسابات الساخرة لن تنهي الحرب الأهلية في سوريا أو تردع الإرهابيين»، واستبعد شتاينماير مشاركة القوات الألمانية في مهمة برية في سوريا، موضحاً أنه متفق تماماً في هذه المسألة مع رئيس حزبه الاشتراكي الديمقراطي ونائب المستشارة أنجيلا ميركل، زيجمار جابريل. ويدعم الجيش الألماني منذ منتصف ديسمبر الحالي غارات جوية يشنها التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا، من خلال قيام طائرات ألمانية متخصصة بتزويد مقاتلات بالوقود، إضافة إلى عمليات الاستطلاع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا