• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

140 حرفاً.. تستدرج عشرات الشباب يومياً !

«الاتحاد» تكشف «مصنع داعش الإلكتروني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

دينا مصطفى (أبوظبي)

«زهيرة المقدس» «داعش»، «كتائب حلوان»، «أحفاد الرسول» «دار الخلافة» «أخبار المجاهدين» جميعها حسابات تورد الإرهاب عبر منصات التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» بدعم من أجهزة استخبارات عالمية، تقوم بإضافة عشرات الحسابات الوهمية يومياً لضمان بث أفكارها المسمومة لتشويه أفكار الشباب والحصول على أكبر عدد من المتابعين، فإذا ما تم إغلاق حساب، يتم فوراً فتح حساب آخر بتسلسل رقمي معلن يبدأ من واحد إلى ما لا نهاية. مئات الضحايا من الشباب تأثروا بتلك الحسابات الوهمية ذات الأفكار المشوهة والحقائق المغلوطة عن الإسلام.. محمد إموازي الذي قتل في غارة أميركية شاب متعلم ورياضي أصبح شهيراً بـ«جون الجهادي» بعد قتله لعشرات الرهائن بدم بارد وقد تحول من لاعب كرة قدم إلى قاتل مأجور. كيف استطاعت مجموعة من المرتزقة بالتعاون مع أجهزة استخباراتية عالمية التأثير على فتيات كولورادو اللاتي هربن إلى ألمانيا بهدف الالتحاق بتنظيم داعش؟ وكيف استدرجوا فتيات بريطانيا وأستراليا وغيرهن من اللاتي هربن من بيوتهن، ولقد ثبت أنهن كن يشاهدن أشرطة فيديو لتجنيد المتشددين، بالإضافة إلى متابعتهن لحساب «أخبار المجاهدين» لفترة طويلة عبر«تويتر»، وكيف استطاع عمر حسين الشهير بـ«الفتى المتشدد» من مدونته في بريطانيا الإيقاع بالشباب في براثن «داعش».

دعاية داعش

استخدم التنظيم الإرهابي كل ما لديه من إمكانات لتجنيد الشباب عبر الإنترنت، فخصص فرقاً محترفة تقوم ببث مقاطع فيديو وهمية على أعلى مستوى من الدقة لتروج لهم ولأعمالهم الوحشية، وتقوم بكتابة تغريدات مضللة يومياً تعتمد على محاولة كسب التعاطف.

وتتطابق طريقة التنظيم في محاولات استمالة رواد مواقع التواصل مع الطرق التي تستخدمها وكالات الاستخبارات العالمية عندما تسعى لتجنيد جواسيس جدد.

وبحسب معهد «كامبريدج» البريطاني للابحاث فقد أصبحت مواقع التواصل أشبه بساحات دعاية مجانية مفتوحة لمجموعة من القتلة المأجورين يقومون ببث أفلامهم الدعائية الخبيثة عبرها، كما كثف «داعش» مجهوداته في التواصل مع ضحاياه عبر غرف المحادثات الخاصة أو «الشات» عبر «الفيسبوك» و«تويتر» وبث مقاطع الفيديو عبر «يوتيوب» وحتى ألعاب الفيديو لم تسلم منهم لضمان استدراج مختلف فئات الشباب. فمنذ عدة أشهر نشرت جميع الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي الرسالة التي تركها الأخوان الأستراليان إلى والدتهما وقالا فيها إنهما متوجهان إلى بلاد الشام أو «سوريا».. «أمي.. سنراكِ في الجنة»، فقد انضم تقريباً 70 أسترالياً إلى داعش عن طريق مواقع التواصل، بالإضافة إلى 150 ألف مقاتل أجنبي آخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض