• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«المرور» تراهن على الوعي

«الشباب» وراء 63% من الحوادث المرورية بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد المشاركون في المجلس، الذي نظمته مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، ضمن مبادرة المجالس «مدارس للتوعية المرورية»، واستضافه سالم بن كبينة الراشدي في مدينة النهضة بأبوظبي، أهمية تعزيز الجهود المجتمعية في رفع مستوى الثقافة المرورية بين الشباب، وفتح قنوات للحوار معهم من خلال المجالس الشعبية وغيرها، للحرص على الالتزام بقانون السير والمرور.

وأوصوا الأسر وأولياء الأمور بتقديم النصائح للشباب، بضرورة تطبيق قانون السير والمرور والسرعات المقررة، وعدم القيادة بطيش وتهور، وعدم السماح للأطفال الذين لا يحملون رخصة بقيادة المركبات. مما يعرضهم للحوادث المرورية الجسيمة، مؤكدين أن وقاية الشباب من الحوادث المرورية واجب ومسؤولية يتشارك فيها الجميع دون استثناء.

وأشار العقيد جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، إلى أهمية مشاركة المجالس الشعبية في التوعية المرورية لفئة الشباب، الذين تتجاوز نسبتهم 53.6% من إجمالي حاملي الرخص بالإمارة، كما تؤكد الإحصاءات أن تلك الفئة تعد الأكثر ارتكاباً للحوادث المرورية بنحو 63% من إجمالي الحوادث المرورية خلال الفترة 1 يناير إلى 30 سبتمبر 2015، وأن نسبة الوفيات وصلت إلى 34% من عدد وفيات الحوادث المرورية خلال الفترة المذكورة.

وأفاد العامري بأن خطة التوعية المرورية لعام 2016 تشتمل على العديد من البرامج التي تهدف إلى تفعيل دور الأسرة والمجتمع للحد من الحوادث المرورية، وتعزيز قنوات التواصل والحوار مع الشباب، وحثهم على الالتزام بقانون السير والمرور، وبما يسهم في تحقيق سلامة مرورية مستدامة للمحافظة على حياة الإنسان الذي يعتبر أهم ثرواتنا.

واستعرض العامري من خلال أفلام توضيحية، وأخرى واقعية أسباب الحوادث المرورية، والتي تشمل عدم الالتزام بخط الطريق، والسرعة دون مراعاة ظروف الشارع، والانحراف المفاجئ، وعدم ترك مسافة كافية ودخول طريق رئيس دون التأكد من خلوه، وانفجار الإطار، وتجاوز الإشارة الضوئية، مشدداً على ضرورة استخدام حزام الأمان الذي يعتبر من أهم الوسائل التي تقلل من نسبة حوادث الوفيات والإصابات في الحوادث المرورية.

وحث العقيد العامري السائقين بالالتزام بالسرعات المقررة، محذراً من خطورة عدم الانتباه أثناء القيادة بسبب الانشغال بالرد على الهاتف، أو كتابة رسائل نصية، مما قد يؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية، والتسبب في تعطيل حركة السير والازدحام المروري، مؤكداً خطورة القيادة من دون رخصة، لأن في ذلك تجاوزاً للقانون، وتشكيل مخاطر على حياة الناس، حاثاً الأسر على التعاون مع الشرطة للحد من هذه الممارسات لوقاية الأبناء من الحوادث المرورية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض