• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تركيا: الاشتباكات تردي جندياً و6 مسلحين أكراد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

ديار بكر، تركيا (رويترز)

دوى صوت انفجارات وإطلاق نار في محيط بلدة الجزيرة في جنوب شرق تركيا أمس بعد اشتباك الليلة قبل الماضية قال الجيش إنه أدى إلى مقتل ستة من المقاتلين الأكراد وجندي واحد بعد أن دخلت عملية أمنية هناك يومها الحادي عشر. وانهار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دام عامين بين حزب العمال الكردستاني وأنقرة في يوليو مما أعاد جنوب شرق البلاد الذي تقطنه غالبية كردية إلى الصراع الذي عانت منه المنطقة ثلاثين عاما وتسبب في مقتل أكثر من 40 ألف شخص.

وحلقت طائرة هليكوبتر في السماء وانطلقت سيارات مدرعة بطول طريق يمر عبر تلال مطلة على بلدة الجزيرة بالقرب من الحدود السورية في حين واصلت قوات الأمن حملة تدعمها الدبابات في أنحاء المنطقة شارك فيها آلاف الجنود.

وأظهرت لقطات مصورة دخانا يتصاعد من مبان تضررت جراء تفجيرات فيما خلت الشوارع وأغلقت المتاجر. والبلدة الواقعة في اقليم شرناق هي محور ما وصفته الحكومة بعملية «تطهير» للمنطقة من المسلحين. لكن السكان يختلفون بشأن هذا التوصيف ويشكون من أن الهجمات تتم دون تمييز.

وقال عبد الله فاركين (38 عاما) وهو صاحب متجر بينما كانت تقف مجموعة صغيرة من الأطفال والرجال بالقرب منه «الحرب الأخيرة التي بدأت في منطقة شرناق وخاصة في الجزيرة ليست للتطهير. إنهم يقصفون عشوائيا». وأضاف «الناس بائسون. المريض لا يستطيع الذهاب للمستشفى. المصابون يحاولون علاج أنفسهم بالمنازل والبعض مات بسبب نقص الأطباء ومن النزيف». كما شكا السكان من نقص الأغذية والمياه.

وشهدت الجزيرة وسيلوبي، المجاورة الواقعة على بعد 30 كيلومترا من الحدود العراقية، قتالا محتدما منذ فرض حظر تجوال على مدار اليوم في البلدتين قبل 12 يوما. وقال الجيش في بيان إن ثلاثة جنود أُصيبوا في قتال أمس الأول وتوفي أحدهم في المستشفى. وفي شرناق قالت قوات الأمن إن أربعة طلاب واثنين من العاملين أُصيبوا بحروق عندما ألقى مسلحون ملثمون من حزب العمال الكردستاني قنابل حارقة على مركز ثقافي تديره الدولة اليوم الجمعة مما أشعل به النار. وقالت إن تبادل إطلاق النار اندلع بين قوات الأمن ومسلحين فيما تم إخلاء المبنى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا