• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجيش المصري يردي شاباً عبر الحدود من القطاع

استشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة وغزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) استشهد 3 فلسطينيين بينهم امرأة أعدمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس بدم بارد بعد إطلاق النار عليها في بلدة سلواد قرب رام الله. وقالت مصادر فلسطينية إن السيدة مهدية محمد إبراهيم حمّاد «40 عاماً» استشهدت بعد إطلاق جنود الاحتلال المتمركزين على المدخل الغربي للبلدة الرصاص عليها خلال مرورها بالقرب من المدخل الذي يشهد مواجهات بين عشرات الشبان والجنود. وأوضحت المصادر أن الشهيدة أم لأربعة أطفال. وزعمت الشرطة الإسرائيلية إن جنودها قتلوا بالرصاص امرأة فلسطينية حاولت دهسهم بسيارتها في الضفة الغربية. ولم يصب أي من الضباط في الهجوم وهو الأحدث ضمن موجة من الهجمات المشابهة. وفي السياق ذاته، قالت مصادر فلسطينية إن مواجهات عنيفة اندلعت بعد صلاة الجمعة بين فلسطينيين وقوات إسرائيلية على محاور عدة ونقاط التماس في الضفة الغربية ، مشيرة إلى أنها وقعت في منطقة بيت لحم وعند حاجز حوارة جنوب نابلس وفي قرية جيت غربي المدينة إلى جانب بلدة سعير في الخليل،وأدت إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وحالات اختناق. إلى ذلك، قال شهود عيان إن قوات من حرس الرئاسة الفلسطينية منعت وصول متظاهرين إلى مدخل مستوطنة «بيت إيل» شمال مدينة البيرة حيث تجرى مواجهات شبه يومية بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية. واندلعت اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وشبان فلسطينيين قرب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، حيث تجمع عشرات الشبان الفلسطينيين قرب المدينة وألقوا الحجارة والعبوات الحارقة على القوات الإسرائيلية التي أطلقت قنابل الصوت والدخان على المتظاهرين. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وفجر أمس 17 فلسطينياً في أماكن متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت الإذاعة العبرية أن الاعتقالات تركزت في مدن جنين ورام الله والخليل وبيت لحم مدعية أن اثنين من المعتقلين ينتمون إلى حركة «حماس». وتشن قوات الاحتلال حملات اعتقال ليلية في الضفة الغربية المحتلة حيث تشير تقديرات رسمية فلسطينية إلى وجود أكثر من 6500 فلسطيني في السجون الإسرائيلية. وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً شرق مدينة غزة. وقال الدكتور أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن هاني رفيق وهدان «22 عاماً» استشهد جراء إصابته برصاص في الرأس خلال مواجهات اندلعت شرق مدينة غزة. وأوضح المصدر أن نحو أربعين فلسطينيا على الأقل أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي في المواجهات التي شهدتها مناطق مختلفة من قطاع غزة، بينهم عشرة على الأقل في منطقة الشجاعية نقلوا إلى مستشفى الشفاء غرب غزة. وأشار المصدر إلى أن «عشرة فلسطينيين آخرين أصيبوا» في المواجهات شرق خان يونس في جنوب القطاع، كما أصيب تسعة في مواجهات شرق مخيمي البريج والمغازي في وسط القطاع إلى جانب اثني عشر مصاباً في مواجهات متفرقة وخصوصاً قرب معبر بيت حانون في شمال القطاع. وذكر المصدر الطبي أن «عشرات الشبان والصبية أصيبوا بالاختناق نتيجة قنابل الغاز» المسيل للدموع التي اطلقها الجيش لتفريق المتظاهرين. من جهتها، قالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن «مئات الفلسطينيين» شاركوا في المواجهات. وأضافت «حاولوا إلحاق أضرار بالسياج الأمني عبر رشقه بالحجارة والإطارات المشتعلة. وقد ردت القوات في المكان على خطر التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية وطلبت منهم التوقف وأطلقت عيارات تحذيرية. من جانب آخر، قتل فلسطيني برصاص الجيش المصري في الجانب المصري من منطقة رفح على الحدود مع قطاع غزة وفق مصادر أمنية فلسطينية لم تستطع تأكيد هويته أو ظروف مقتله. وقال مصدر من جهاز قوات الأمن الوطني التابع لحركة حماس والمسؤول عن أمن الحدود أن «الجيش المصري اطلق النار أمس الأول على شاب بعد أن اجتاز الحدود عبر ثغرة قريبة من معبر رفح الحدودي». وأضاف أن «الشاب أصيب وسقط أرضا ويبدو أنه قتل. ثم شوهدت سيارة إسعاف تنقله». وقال إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية التي تديرها حماس في غزة في بيان أن «الشاب الذي قتل بنيران الجيش المصري كان اعزل ولم تعرف هويته بعد ولايزال الجيش المصري يحتجز جثمانه». وأضاف أن « وزارة الداخلية تجري تحقيقاتها واتصالاتها للوقوف على تفاصيل الحادث». وذكر شهود عيان من سكان رفح الحدودية أن شابا «مختلا عقليا على ما يبدو شوهد وهو يعبر الحدود من قطاع غزة إلى مصر». وتوجد عدة ثغرات على الحدود يمكن العبور منها بين المنطقتين. 137 شهيداً و15 ألف مصاب غزة (وام) أفادت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بداية أكتوبر إلى 137 شهيداً بينهم 26 طفلاً وطفلة و7 سيدات. وقالت الوزارة في بيان صحفي إن حصيلة المصابين تجاوزت الـ15 ألف مصاب بينهم ما يزيد على 4500 إصابة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط. عباس يحضر قداس منتصف الليل في كنيسة المهد بيت لحم (وام) شارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قداس منتصف الليل بكنيسة المهد بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد حسب التقويم الغربي. وقد أقام القداس - الذي حضره رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله وعدد من القيادات الفلسطينية - البطريرك فؤاد طوال بطريرك القدس والأردن وسائر الديار المقدسة بمشاركة لفيف من المطارنة والأساقفة وكبار رجال البطريركية وعدد من أبناء الرعية ووفود دبلوماسية وأخرى جاءت من خارج فلسطين للاحتفاء بهذه المناسبة. كما شارك الرئيس الفلسطيني في عشاء الفرنسيسكان الذي أقيم في بيت لحم بالمناسبة نفسها. وقدم عباس التهاني باسمه والشعب الفلسطيني وقيادته للمسيحيين بأعياد الميلاد مؤكدا أن فلسطين ستبقى أرض السلام. وقال: «نحن لن نحيد عن طريقنا طريق السلام والمسيرات السلمية التي يطلق عليها الاحتلال الرصاص الحي من مسافة مائة متر أو مائتي متر ويقتل الناس. وبالرغم من ذلك ستبقى هذه المسيرات سلمية ونريد أن نصل إلى حل سلمي بمفاوضات سلمية حتى يحل السلام في أرض السلام».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا