• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
  05:41     الحشد العراقي يسيطر على مدينة أثرية جنوبي الموصل     

اتهم أنقرة بإعادة نشر قواتها في كردستان

الجعفري يلوح بـ«المقاومة» لطرد القوات التركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

القاهرة (رويترز)

لوح العراق «بالمقاومة» ضد تركيا إذا رفضت سحب قواتها التي تتمركز في معسكر بعشيقة قرب الموصل، وذلك غداة مطالبة وزراء الخارجية العرب أنقرة بالامتثال لطلب بغداد بالانسحاب. وقال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في مقابلة مع رويترز أمس، إن العراق يرفض الحرب «لكن إذا أصر الطرف المقابل فالخيار مفتوح». وتقول أنقرة إنها تجري في المعسكر مهام تدريب تستهدف «داعش» لكن بغداد تعتبر الانتشار «توغلاً غير قانوني» تم دون موافقة الحكومة العراقية.

وقال الوزير العراقي «العراق متمسك بالطرق السلمية وليس لدينا نية أن نمضي في طريق التصعيد. لكن إذا أصر الطرف المقابل فالخيار مفتوح. المقاومة مشروعة عندما تنتهك سيادتك». وقالت وزارة الخارجية التركية الأسبوع المنصرم إن أنقرة ستواصل نقل بعض جنودها من محافظة نينوى حيث يوجد المعسكر لكن دون الكشف عن طريقة نقل القوات أو مكان نقلها. وحث الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره التركي رجب طيب أردوغان على «نزع فتيل التوتر» مع العراق بمواصلة سحب القوات التركية. وسحبت أنقرة بعضاً من هذه القوات الأسبوع الماضي إلى قاعدة أخرى في إقليم كردستان لكن بغداد أصرت على ضرورة الانسحاب من كامل الأراضي العراقية.

واتهم الجعفري تركيا «بالالتفاف» على مطلب سحب القوات بإعادة نشرها في مناطق أخرى، قائلاً «حتى الآن لا يوجد تجاوب من تركيا للمطلب العراقي بسحب القوات بل هناك التفاف بالقول إنهم سيعيدون انتشار القوات. ما الذي يعنيه نقل القوات من مكان بالعراق إلى مكان آخر بالعراق؟ السيادة واحدة والأرض واحدة والانتهاك واحد». وأضاف «أتمنى أن تتحلى تركيا بالحكمة والعقلانية وألا ترتكب هذا الخطأ. لكن عندما ترتكب هذا الخطأ فالشعب لن يسكت ولا الدولة.. إذا فرضت علينا الحرب سنواجه الحرب بالحرب. من يفرض الحرب هو الطرف المقابل بعدم استجابته لمطلب العراق».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا