• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التحالف يقصف تجمعاً للإرهابيين واعتقالات تطال عدداً من القياديين

الجيش العراقي يدمر دفاعات «داعش» ويلامس قلب الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) حققت القوات العراقية المشتركة اختراقاً جديداً باجتيازها تحصينات ودفاعات «داعش» في منطقة الحوز وسط الرمادي، ولم يعد يفصلها عن «المربع الحكومي» سوى عشرات الأمتار، فيما تكثف الدعم الجوي من قبل الطيران العراقي ومقاتلات التحالف التي شنت 19 ضربة، مستهدفة التنظيم الإرهابي قرب الرمادي والبغدادي والحويجة وكركوك ومخمور والموصل وسنجار وتلعفر والبوحيات، أسفرت عن تدمير وحدات تكتيكية ومواقع للقتال وتجمع مسلحين وعدد من المركبات والحفارات والرشاشات الثقيلة. وأفادت قيادة العمليات المشتركة أن مديرية الاستخبارات العسكرية تمكنت بالتنسيق مع فرقة المشاة 16 في الجيش العراقي، من اعتقال أحد «أمراء» العصابات الإرهابية، يدعى أبوبكر، وهو أجنبي الجنسية، وذلك أثناء التقدم في الرمادي، بينما كشف إبراهيم الدليمي، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار، عن قيام التنظيم الإرهابي باختطاف عشرات الرجال من منطقتي الجمعية والثيلة وسط الرمادي، ونقلهم إلى مكان مجهول من المدينة. وأكد عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي، أمس، أن نسبة الدمار في الرمادي تصل إلى 80٪ جراء المعارك، حيث عمل «داعش» على تدمير المؤسسات الحكومية والمباني والجسور، إضافة إلى زرع حقول ألغام بشكل مكثف في جميع شوارع ومداخل المدينة، مشيراً إلى أن إعادة إعمارها يحتاج إلى سنوات ويتطلب أموالاً طائلة. وذكرت مصادر عسكرية ميدانية أن القوات العراقية ممثلة بجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والجيش والشرطة ومقاتلي العشائر واصلت تقدمها لتحرير الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار، بينما تزايدت مقاومة عناصر «داعش» مع اقتراب تحرير المدينة. وقال ضابط برتبة عميد في الجيش: «قواتنا واصلت صباح الجمعة تقدمها نحو المجمع الحكومي وسط المدينة»، مشيراً إلى أن مقاومة «داعش» اشتدت مع اقتراب القوات العراقية التي أصبحت على بعد حوالى 300 متر من الجهة الجنوبية للمجمع. وأوضح أن مقاومة الإرهابيين تمثلت بتفجير سيارات مفخخة وهجمات انتحارية، إضافة إلى نشر قناصين وإطلاق صواريخ وقذائف هاون. من جانبه، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية شرق الرمادي: «إن عمليات تحرير الرمادي بحاجة إلى وقت وليس من السهولة تحرير المدينة بسرعة لكون القوات العراقية بحاجة إلى جهد». وأشار الفهداوي إلى قيام المتشددين بتنفيذ هجمات انتحارية وتفخيخ المنازل وزرع العبوات الناسفة ونشر قناصين وإطلاق قذائف الهاون والصواريخ، لمنع تقدم القوات الأمنية لتحرير مركز الرمادي. ووفقاً للمسؤول الأمني، فإن عشرات العائلات ما زالت محتجزة من قبل التنظيم المتطرف في منطقتي الثيلة والجمعية وسط المدينة كدروع بشرية، إضافة إلى اختطاف عشرات الرجال ونقلهم إلى مناطق مجهولة. وكان مصدر في قيادة العمليات المشتركة في بغداد، قد أفاد في وقت سابق أمس، أن القوات العراقية تمكنت من صد هجوم «داعشي» غربي الرمادي، ما أدى إلى مقتل 7 من عناصر التنظيم المتطرف مشيراً إلى أن القتلى السبعة كانوا «انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة ومجهزين بمختلف الأسلحة، وحاولوا استهداف القوات الأمنية قرب ما يعرف بالكيلو 70، غرب الرمادي». وذكر مصدر أمني في الأنبار، أن طيران التحالف قصف مستشفى الرمادي التعليمي وسط المدينة أثناء تجمع عناصر «داعش» الإرهابي فيه. وقال: «إن عناصر التنظيم باتوا يتجمعون في مستشفى الرمادي التعليمي، وينقلون جرحاهم إليه»، مشيراً إلى أن «هذا التجمع جاء بعد اقتحام القوات الأمنية العراقية غالبية مناطق المدينة. كما شن طيران التحالف ضربات ظهر أمس طالت المستشفى نفسه، ما تسبب في وقوع خسائر بشرية في صفوف «داعش». إلى ذلك، أكد جهاز المخابرات العراقي أمس، اعتقال 40 إرهابياً، قال إنهم من مستويات قيادية وتنفيذية مختلفة في ما يسمى «ولايات بغداد وجنوب بغداد وديالى»، في إطار عمليات «الشهاب الثاقب الأولى»، الرامية لتكثيف الجهود الاستخبارية لملاحقة عناصر «داعش» الإرهابي. مستشفيات الموصل تعج بجثث «الدواعش» الموصل (الاتحاد، د ب أ) كشف مصدر أمني في شرطة نينوى تسلم مركز الطب العدلي في الموصل 45 جثة لإرهابيي «داعش» قتلوا على يد القوات الأمنية في الأنبار، ونقل موقع «شفق نيوز» الإلكتروني الإخباري عن المصدر نفسه إن من بين الجثث 6 أجانب . ولفت إلى أن الطب العدلي في الموصل كان قد تسلم الأربعاء الماضي نحو 28 جثة لقادة من «داعش» لقوا حتفهم بقصف التحالف الدولي على مناطق متفرقة شمال غرب الموصل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا