• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

العين يصطاد «الصقور» برأسية إسماعيل أحمد

«الزعيم» بطل الشتاء بـ «النقطة 34»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

علي شويرب (رأس الخيمة) نجح العين في اصطياد «الصقور» على ملعبه، وتغلب عليه بهدف رأسي سجله المدافع إسماعيل أحمد في الدقيقة 76 من مباراة أمس ضمن الجولة الثالثة عشرة «ختام الدور الأول»، لدوري الخليج العربي، ليتوج «الزعيم» نفسه بطلاً للدور الأول «الشتاء»، برصيد 34 نقطة، بفارق 9 و10 نقاط عن النصر والأهلي صاحبي المركزين الثاني والثالث على التوالي. وفرض العين سيطرة ميدانية واضحة على مجريات اللعب من الوهلة الأولى، واستطاع أن يقوم ببناء أكثر من هجمة في الدقائق الافتتاحية، لكنه فشل في زيارة شباك المضيف، بينما اعتمد «الصقور» على الهجمات المرتدة التي لم تشكل الخطورة المطلوبة بعد أن تعامل معها دفاع العين بكل ثقة وهدوء. ويتواصل التفوق العيناوي، وتكررت المحاولات ولكن دون جدوى، وجاء أخطرها في الدقيقة 24 من تسديدة دياكيه الرأسية، ولكنها استقرت بين أحضان الحارس، واقترب محمد مال الله من إحراز أول الأهداف من داخل المنطقة، ليتدخل مهند العنزي في الوقت المناسب. ويضغط الإمارات مع بداية الشوط الثاني بحثاً عن هدف السبق، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل الذريع، وأوشك راشد عيسى أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 53، ولكن القائم الأيمن يحرمه من هز الشباك، وفي الدقيقة 66 تلوح فرصة تسجيل هدف لرودريجو، الذي انفرد بالمرمى، ولكن خالد عيسى يتدخل في الوقت المناسب ويبعد الكرة بقدمه. وشكلت الدقيقة 76 لحظة الإنقاذ لفريق العين، عندما انبرى المدافع المتقدم إسماعيل أحمد ليلدغ الكرة بالرأس من الركنية التي نفذها «عموري»، وفشل الحارس علي صقر في التقاطها، ودخل لاعبو الإمارات في سباق مع الزمن لإدراك التعادل، وضغطوا على مرمى العين، مستغلين تراجع الضيوف إلى الخلف، إلا أن جهودهم لم تثمر عن شيء، لينتهي اللقاء بفوز العين بهدف. فريق الإمارات لا يستحق الخسارة القادمون من الخلف ينقذون «البنفسج»! على الرغم من الفوز الذي حققه العين، إلا أن أداء الفريق لم يكن جيداً على الصعيد الهجومي تحديداً، ولم يستحق الإمارات الخسارة، حيث أجاد لاعبوه الأداء الدفاعي بشكل عام طوال اللقاء، وساعدهم في ذلك التراجع الملحوظ في مستوى رباعي العين الهجومي «عموري» ودياكيه وباستوس وراشد عيسى، ومن بعدهم بابل الذي شارك من على «دكة البدلاء». وظل البطء السمة الأساسية التي سيطرت على أداء «الزعيم»، الأمر الذي أتاح الفرصة لـ «الصقور» للتمركز بشكل جيد في وسط ملعبه. ولم يستطع «البنفسج» فك طلاسم دفاع «الأخضر»، بسبب غياب الجماعية عن الأداء، فضلاً على غياب الثنائيات التي كان يتمتع بها «الزعيم»، على رأسها الثنائي المتميز بين عمر عبد الرحمن وباستوس. وجاء فوز «البنفسج» بسبب خطأ من حارس المرمى، وكذلك الاعتماد على القادمين من الخلف، بعد فقدان الأمل في المهاجمين، حيث سجل المدافع إسماعيل أحمد هدف اللقاء الوحيد، عندما استغل خطأ الحارس، وأودع الكرة رأسية سهلة في الشباك. بعد الهدف تحرر فريق الإمارات من طريقته الدفاعية، واندفع للهجوم، وبعد أن كان يعتمد على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة كبيرة على مرمى خالد عيسى، أصبح هو صاحب المبادرة، وأتيحت له أكثر من فرصة، لكن يقظة الدفاع العيناوي، والمجهود الكبير الذي بذله خط الوسط، وكذلك سعيد الكثري مهاجم الفريق الذي أجاد في دور المدافع، عندما أبعد واحدة من أخطر كرات اللقاء، من داخل منطقة جزاء فريقه. الخلاصة أن الإمارات كان يستحق التعادل ولكنه أضاع النقاط الثلاث كاملة، وفي العين توجد علامات استفهام كبيرة على أداء الأجانب، خصوصاً إيمينيكي وبابل. كاميلي يشكو عناد الحظ زلاتكو: سعيد بالفوز وغير راضٍ عن الأداء رأس الخيمة (الاتحاد) أعرب زلاتكو مدرب العين عن سعادته بالفوز والحصول على النقاط الثلاث التي نجح من خلالها الفريق في حصد بطولة الشتاء، ولكن لم يكن سعيداً بالأداء، حيث إن هناك عوامل عدة أسهمت في ذلك، منها أرضية الملعب، إضافة إلى البطء في الأداء من جانب لاعبي «البنفسج» وكذلك تفوق الإمارات على منطقة الوسط، وحاول تشكيل الضغط على مرمى «الصقور». وقال: أهدرنا بعض الفرص، ولكن المهم أننا فزنا في النهاية، وبشكل عام حصاد الدور الأول متميز بعد أن حصلنا على 34 نقطة، مقارنة في الدور الأول من الموسم الماضي. من جانبه، أرجع البرازيلي كاميلي مدرب الإمارات سبب الخسارة إلى سوء الحظ الذي وقف أمام العديد من الفرص، وفي النهاية هذا حال كرة القدم، رغم أن الفريق قدم أداءً جيداً، وقال نجحنا في تنفيذ تكتيك مختلف لمعرفتنا بقوة العين، ونجحنا في ذلك، حيث أوقفنا خطورة المنافس، ولكن الخسارة محبطة، ويجب الفوز في مباراتنا المقبلة المؤجلة مع الأهلي. وأشار كاميلي إلى أن دكة الاحتياط بعيدة، ومن الصعب مشاهدة اللعبة بشكل صحيح عندما لمست يد الكرة لاعب العين داخل المنطقة، ولكن من خلال ردة فعل اللاعبين يتضح أحقيتنا في ضربة الجزاء. وحول دخول ويلمار في الدقائق الأخيرة بدلاً من مال الله الذي كان يقدم أداءً جيداً أوضح أن الأخير شعر بالإرهاق، لذلك كان لزاماً التغيير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا