• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

على أمل

عطاء الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 فبراير 2015

صالح بن سالم اليعربي

للشمس وهج لا يُضاهيه وهج آخر، فحرارة الكون كله -والله أعلم- تستمد من وهج الشمس. ولذا، يمكننا أن نستمد التشبيه، بأن وهج شمس الإمارات، يسطع بعطائه اللامحدود في كل مكان على هذه البسيطة. فالعطاء بمفهومه الشامل، في المجالات كافة، والذي يصنعه أبناء الإمارات الأوفياء، يتحدث عن نفسه، قبل أن يُكتب، أو يُتحدثَ عنه. وما نراه من انطلاقة كبرى على أرض الإمارات، من إنجازات عطاء إنسان هذه الأرض مفخرة لنا جميعاً. يبقى هذا العطاء بمعينه الفياض يتدفق ما بقيت الحياة، لأن عطاء الحياة مستمر، باستمرار عزيمة وإرادة الإنسان في كل مكان وزمان.

إنسان هذه الأرض بإرادته الصادقة، وعزيمته المخلصة، وإيمانه القوي، وبحبه لوطن الخير والمحبة والسلام والوئام، سطر أروع ملاحم العمل الوطني، من أجل بناء هذا الوطن الغالي، الذي نعيش فيه بكرامة ومحبة، فهذه المحبة التي أشرقت وتشرق دائماً بعطائها على هذا الوطن الذي من أجله نبذل الغالي والنفيس، بل أرواحنا تُفدى وطناً ننتمي إليه، ونفتخر به فعلى أرضه نحيا ونموت. نحن نعيش في زمنٍ يدعونا إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء المخلص، ونحن بفضل الله، وبفضل الرعاية الكريمة من القيادة الحكيمة نملك قاعدة قوية من العمل المخلص المتواصل أثمرت هذه الإنجازات الكبرى من العطاء.

لا عجب! أن نرى شمس عطاء الإمارات، تنشر وهجها في كل مكان، لتمنح الدفء والسكينة لكل إنسان يعيش على هذه البسيطة، لأن منابع الخير، ودوافع العطاء، تبقى دائماً متجددة، ومتأصلة، وساكنة في أفئدة وعقول أبناء الإمارات. فمن خلال ملحمة العمل الوطني، اتسعت دائرة العطاء الإنساني، وشملت كافة المجالات. ومن فيض منابع هذه الملحمة، ما نراه يتدفق داخل وخارج الوطن من عطاء إنساني على شكل مساعدات، أو مشاركات وآليات تعاون مشترك بين الإمارات والكثير من دول العالم الشقيقة والصديقة. فهناك اتفاقيات تعاون مشترك في مجالات التنمية المستدامة بين الإمارات وتلك الدول، بموجبها تُقدم وتُساهم الإمارات بخبراتها العلمية والفنية، في إنشاء المشاريع الاستثمارية في مجال الطاقة المتجددة وغيرها من المشاريع الإنتاجية.

إن تلك المشاريع التي تقام في كثير من الدول، وتساهم فيها الإمارات، لها المردود والأثر الكبير في رفع مستويات التنمية في تلك الدول، وبالتالي يساهم هذا أيضاً في رفع كفاءة القدرة الإنتاجية لتلك الدول في مجالات التنمية كافة. وهكذا، نرى أن تلك المشاريع التي تقام باستثمارات إماراتية، ما هي إلا من نبع وفيض وهج عطاء أبناء الإمارات، والذين يحرصون دائماً على الإبداع في العطاء بجميع أشكاله.

همسة قصيرة: عطاؤنا أساس تقدمنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا