• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

معالجات إسلامية

في ذكرى يوم المعلِّم العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2017

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}. توافق غداً السبت ذكرى يوم المعلم العربي، هذه المناسبة التي تأتي في الخامس والعشرين من شهر فبراير من كل عام، ونحن في كل مناسبة نبين وجهة نظر الإسلام كي يكون القارئ على بينة من أمره، وبهذه المناسبة فإننا نحيي معلمينا الأكارم الذين رفع الله شأنهم بالعلم ومنحهم هذه المكانة الرفيعة ، سائلين الله عزّ وجل أن يحفظهم من كل سوء وأن يجزيهم خير الجزاء.

فضل العلماء والمعلِّمين

رفع ديننا الإسلامي شأن المعلِّمين والعلماء وأعلى قدرهم ووضعهم في المكانة اللائقة بهم، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى:{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ

لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}، وقد جاءت الأحاديث النبوية الشريفة تؤكد ذلك، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم: (فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ)، وقوله- عليه الصلاة والسلام- : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ)، وقوله– عليه الصلاة والسلام- : (.... وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى ‬الْعَابِدِ ‬كَفَضْلِ ‬الْقَمَرِ ‬عَلَى ‬سَائِرِ ‬الْكَوَاكِبِ، ‬إِنَّ ‬الْعُلَمَاءَ ‬وَرَثَةُ ‬الأَنْبِيَاءِ، ‬إِنَّ ‬الأَنْبِيَاءَ ‬لَمْ ‬يُوَرِّثُوا ‬دِينَارًا ‬وَلا ‬دِرْهَمًا، ‬إِنَّمَا ‬وَرَّثُوا ‬الْعِلْمَ، ‬فَمَنْ ‬أَخَذَ ‬بِهِ ‬أَخَذَ ‬بِحَظٍّ ‬وَافِرٍ)‬، كما ‬بين- ‬صلى ‬الله ‬عليه ‬وسلم- ‬أن ‬ثواب ‬علمهم ‬لا ‬ينقطع ‬بوفاتهم، ‬كما ‬قال- ‬صلى ‬الله ‬عليه ‬وسلم- ‬: (‬إِذَا ‬مَاتَ ‬ابْنُ ‬آدَمَ ‬انْقَطَعَ ‬عَمَلُهُ ‬إِلا ‬مِنْ ‬ثَلاثٍ ‬: ‬صَدَقَةٍ ‬جَارِيَةٍ، ‬أَوْ ‬عِلْمٍ ‬يُنْتَفَعُ ‬بِهِ‬، ‬أَوْ ‬وَلَدٍ ‬صَالِحٍ ‬يَدْعُو ‬لَهُ)‬.

مكانة المعَلِّم

من المعلوم أن المعلِّم يحظى باحترام وتقدير في مجتمعنا، فالمعلِّم المخلص يؤدي واجبه على خير وجه، لأنه يعلم أن عمله عبادة وأن الجزاء الأوفى عند الله يوم القيامة، كما أن للمعلِّم دوراً كبيراً في تعليم الأبناء وتربيتهم التربية السليمة وتهذيب خُلُقِهِم، والأخذ بأيديهم إلى ما فيه الخير، وإرشادهم إلى ما يُلائمهم من دراسة وعمل، ورحم الله شاعر فلسطين إبراهيم طوقان عندما تحدث عن معاناة المعلم، فقال: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا