• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اتحاد الكتاب بعد اختياره عضواً فخرياً في مجمع اللغة العربية:

سلطان القاسمي نموذج للمثقف المبادر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

هنأ اتحاد كتاب وأدباء الإمارات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، على اختيار مجلس مجمع اللغة العربية بالإجماع لسموه عضواً فخرياً في مجمع اللغة العربية في القاهرة، تقديراً لجليل خدماته للغة والثقافة العربية، وتأكيد ذلك بالقرار الجمهوري الذي أصدره فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

وقال الاتحاد في بيان أصدره اليوم: «لقد قدم سموه عبر مسيرته الطويلة الغنية نموذجاً للمثقف المبادر الذي يقدم دون انتظار، ويعطي دون طلب، انطلاقاً من حس عال بمسؤوليته، لا من موقعه كحاكم وحسب، بل من دوره كمثقف يستشعر حاجات الأمة، ويعي متطلباتها، فيسبق ويسابق إلى العطاء، متقدماً ورائداً، كما فعل في تكفله ببناء وتجهيز وتأثيث مبنى اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية في القاهرة، وكما فعل أيضاً في كارثة الحريق الذي طال مبنى مجمع اللغة العربية في القاهرة، عندما تبرع بكرم نادر بمكتبته الخاصة التي تضم مجموعة ثمينة ونادرة من المخطوطات الأصلية والمطبوعات القديمة، تعويضاً عما لحق بمكتبة المجمع من أضرار».

وأضاف الاتحاد، «إن شخصية سلطان بتكاملها وغناها وتمثيلها قيم الأصالة والوعي والانتماء والحكمة والعمق، تضعنا دائماً في موقف المحرج خشية تقصير أو إخلال كلما أردنا الحديث عنه، لكننا نعلم أن سموه لا يبحث عن أمجاد شخصية، ولا يبادر ليقال عنه إنه بادر، بل يفعل ذلك وفاء صادقاً منه لأمة آمن على الدوام بطاقاتها وإمكاناتها، واجتهد بأقصى ما يمكن لرجل أن يجتهد ليمارس هذا الإيمان فعلاً ملموساً يغير ويؤثر».

من جهته، قال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: «مرة أخرى يثبت صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن المثقف الحقيقي صاحب رسالة ومسؤولية، فهو بمواقفه ومبادراته وانشغاله الدائم بقضايا الأمة في مختلف وجوهها ودرجات تعقيدها ونقاط توزعها، إنما يقدم درساً في الثقافة نعتقد أننا بحاجة إلى تدبره على الدوام.

واليوم حين تأتمنه اللغة العربية على نفسها باختياره عضواً فخرياً في واحد من أهم المؤسسات المهتمة بشؤونها، فلأنه أثبت بالفعل لا بالقول إنه جدير بهذا الموقع، كما أنها جديرة بمثله مؤتمناً ومسؤولاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا