• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بطاريات التخزين تبشر بتحولات في قطاع الطاقة المتجددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 ديسمبر 2015

كما هو الحال في العديد من مجتمعات حزام الطاقة الكهروضوئية في جنوب ألمانيا، تولد الألواح الشمسية عند سطوع الشمس، كهرباء تزيد عن حاجة الاستهلاك المحلي، في حين يترتب على السكان في أوقات أخرى، سحب كهرباء من الشبكة العامة. ويواجه العالم مشكلة تخزين الطاقة، في ظل سعيه للاستفادة القصوى من مصادر الطاقة المتجددة وكيفية تحويل سعة إنتاج طاقة الرياح والشمسية المتقطعة، لإمداد كهربائي مستمر وبأسعار معقولة للمستهلك.

ويكمن جزء من الحل، في إدارة الطلب لتقليل استهلاك الكهرباء عند شح الإمداد، بيد أن الجزء الأكبر من المساهمة يجئ من عمليات تخزين الكهرباء في البطاريات، عندما يكون الإمداد متوفراً بكثرة عند هبوب الرياح وسطوع الشمس لتوصيله للمستهلك عند الحاجة.

وفي قرية موشام بإقليم بافاريا، أطلقت جامعة ميونخ للتقنية بالتعاون مع شركة فارتا لصناعة البطاريات، مشروع «إنيرجي نيبر» بتمويل من الحكومة الألمانية. يحتوي المشروع على 192 بطارية ليثيوم – أيون بسعة قدرها 250 كيلو واط وسعة تخزين تصل إلى 200 كيلو واط/‏ساعة.

وكبرنامج مجتمعي، تشابه موشام التي تحتل الوسط بين بطاريات التخزين للأسر والأعمال التجارية، بطاريات بور وول التي تنتجها شركة تيسلا وأنظمة الشبكات الكبيرة التي تستخدمها شركات الكهرباء، التي يتراوح إنتاجها بين 100 كيلو واط إلى 100 ميجا واط.

وتشير تقديرات مؤسسة لوكس للأبحاث، لاحتواء قاعدة تخزين الشبكات في أكتوبر 2015 نحو 841 مشروعاً حول العالم، بسعة كهرباء قدرها 1788 ميجا واط وقدرة تخزينية تصل إلى 3460 ميجا واط/‏ساعة. وبلغت وتيرة النمو السنوية منذ 2011، نحو 33% بالنسبة للكهرباء و20% للطاقة.

ويقول دين فرانكيل، المحلل في المؤسسة «رغم أنه لا يزال هناك المزيد من الوقت قبل انقضاء العام الحالي، إلا أنه استثنائي بكل المقاييس فيما يتعلق بتخزين الكهرباء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا