• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عنكبوت الشبكة السام

جنة الأوهام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

ليلى خليفة (أبوظبي)

ثلاثة وعشرون عاماً عاشها الأردني محمد مازن ضلاعين، لم تش يوماً أن نهايته ستكون مرهونة بضغطة زر تحيل جسده أشلاء، وفي استعادة سريعة لشريط حياة ضلاعين، قبل أن تسكن جسده «روح أخرى»، يتضح أن الشاب حاز شهادة الثانوية العامة من مدرسة الأمير حسن الثانوية في محافظة الكرك (جنوب العاصمة عمان)، وأراد دراسة الطب، إلا أن معدله لم يسعفه، فالتحق بجامعة «خاركوف»، الأوكرانية العريقة، التي تأسست عام 1805.

وبعد أن قطع عامين من مشواره الأكاديمي، التقى «مارينا»، وقرر الزواج بها. يقول والده النائب في البرلمان الأردني مازن الضلاعين، في اتصال هاتفي أجرته معه «الاتحاد»، إن ابنه، كان شخصاً بسيطاً، تميز بعلاقات جيدة مع أهله وأصدقائه.

وفي يناير الماضي، جاء محمد لزيارة أهله في الأردن، برفقة زوجته التي اعتنقت الإسلام، وارتدت النقاب.

ووفق الأب، كانت زيارة «عادية»، شارك فيها محمد بمظاهرات اجتاحت الشارع الأردني، حينها، للضغط باتجاه الإفراج عن الطيار معاذ الكساسبة، الذي أسر في 24 ديسمبر الماضي، إثر سقوط طائرته، المشاركة بقصف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف إعلامياً بـ «داعش» في محافظة الرقة شمال سوريا، قبل مقتله «الدرامي» في الثالث من يناير الفائت، مظهراً موقفاً رافضاً لأفعال التنظيم، ومتبنياً شعارات الاحتجاجات التي اتهمته بـ«الوحشية واللإنسانية».

وعاد محمد وزوجته إلى أوكرانيا في فبراير الماضي، ليبدأ فصلاً جديداً من حكاية انضمام شاب من أسرة «معتدلة» إلى التنظيم الإرهابي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض