• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

تقارير تكشف تورط الحوثيين في إجلاء آخر اليهود اليمنيين إلى إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

صنعاء، القدس (وكالات)

فضح إعلان الوكالة اليهودية العالمية «استخلاص» آخر اليهود اليمنيين من البلاد، ونقلهم بعد عملية معقدة إلى تل أبيب ومنها إلى مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، الدور المريب الذي لعبه الحوثيون في تسهيل العملية التي اشترك في تأمينها عدد كبير من الأطراف. وفي انتظار تسرب تفاصيل جديدة عن العملية التي أعلنتها إسرائيل بعد نجاحها، أكدت عدة تقارير صحفية إسرائيلية، أن العملية استوجبت تنسيقاً بين وزارة الخارجية الإسرائيلية، ونظيرتها الأميركية، وهياكل حكومية سرية وعلنية أخرى، لاستكمال تهجير اليهود اليمنيين إلى إسرائيل، العملية التي لم تتوقف حسب الصحيفة منذ 1949.

وأضافت الصحيفة، أن العملية انطلقت قبل أشهر قليلةٍ، نقل خلالها 12 شخصاً من مدينة الريضة شمال صنعاء، و5 آخرين من العاصمة اليمنية نفسها، الذين أعربوا عن رغبتهم في الهجرة إلى إسرائيل، كاشفةً أن الخطة اقتضت في البداية تجميع المهاجرين الجُدد ومن بقي من يهود اليمن، في مجمع سكني سري، قريب من السفارة الأميركية المغلقة منذ اندلاع الحرب الأهلية اليمنية. وأوضحت الصحيفة أن العملية السرية، جرت بالتنسيق مع المسؤولين في مدينة صنعاء، لتأمين سريتها واستمرارها بما لا يُشكل أي خطر على المهاجرين الجُدد.

من جهتها قالت صحيفة غارديان البريطانية، إن أسئلة كثيرة رافقت إنجاز العملية، في ظل سيطرة الحوثيين الكاملة على العاصمة اليمنية، عسكرياً وأمنياً واستخباراتياً وذلك في الوقت الذي يرفعون شعار «الموت لأميركا، والموت لإسرائيل، واقتلوا اليهود»، ما يفتح الباب على مصراعيه على الأسئلة المشروعة عن نجاح العملية السرية تحت أنظار ميليشيات الحوثي، وتعاملهم مع الجهات الكثيرة التي تولت تنظيم الجسر الجوي لإجلاء اليهود اليمنيين، وعن مُقابل هذا التعاون، أو ثمنه.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، صوراً تظهر استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لليهود المهربين من اليمن.