• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

>>تحليل

الصعوبات الأوروبية في 2015.. نُذر تمـــــزق ويأس وعودة الحدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

رويترز (بروكسل)

بكل المقاييس كان 2015 عام عسير على الأوروبيين وعلى الاتحاد الأوروبي غير يسير، وإذا صوت البريطانيون على الرحيل، فسيكون القادم أسوأ.

ولم تشهد القارة العجوز، منذ سقوط سور برلين في عام 1989 وانهيار الشيوعية في أنحاء أوروبا الشرقية، أوضاعاً جيوسياسية أشد اهتزازاً منه في الوقت الراهن.

بيد أن تلك الفترة الحافلة بالاضطرابات مهدت الطريق أمام المضي قدماً في التكامل الأوروبي، وأما أزمات العام الحالي فإنها تهدد بتمزيق الاتحاد، وسحقه وتبعثره والدفع به إلى اليأس وإقامة حدود جديدة.

وأفضى انهيار الستار الحديدي في غضون عامين إلى اتفاق على إنشاء عملة أوروبية موحدة، وعلى مدار الـ15 عاماً التالية، أدى إلى توسيع نطاق الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو شرقاً وصولاً إلى حدود روسيا وأوكرانيا وبيلاروس. وبدا أن ذلك يؤكد تكهنات الأب المؤسس «جان مونيه»، الذي قاد حركة توحيد أوروبا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بأن وحدة القارة العجوز ستخرج من رحم الأزمات.

ولكن الصدمات الاقتصادية والسياسية خلال العام الجاري من تدفق المهاجرين مروراً بالديون اليونانية وأعمال العنف الإرهابية وصولاً إلى التحركات العسكرية الروسية، أدت إلى عودة القيود على الحدود في كثير من الأماكن ونهوض القوى السياسية الشعبوية المناهضة للاتحاد الأوروبي، والاتهامات والاتهامات المضادة بين حكومات الاتحاد. وحذر «جان كلاود يونكر»، الذي يصف منصبه التنفيذي في الاتحاد الأوروبي بأنه الفرصة الأخيرة للمفوضية، من أن منطقة الحدود المفتوحة بين الدول الأعضاء «شينغن» في خطر، وأن اليورو نفسه من المستبعد أن ينجو إذا ما أغلقت الحدود الداخلية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا