• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

405 مرضى يتلقون العلاج في «الوطني للتأهيل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

كشف المركز الوطني للتأهيل عن أن عدد المرضى الذين تم استيعابهم في العيادة الداخلية للمركز بلغ 400 مريض في عام 2013، وارتفع عددهم في عام 2014 ليصل إلى 459 مريضاً، أي بمعدل زيادة تصل إلى 59 مريضاً، في حين تقلص عددهم حتى نهاية شهر أكتوبر الماضي ليصل إلى 405 مرضى، وبلغ عدد المرضى المراجعين بانتظام لعام 2013 في العيادة الخارجية 464 مريضاً، وفي عام 2014 وصل إلى 537 مريضاً، أي بمعدل زيادة 73 مريضاً، وارتفع قليلاً حتى نهاية شهر أكتوبر الماضي ليصل عددهم إلى 548 مريضاً أي بمعدل زيادة يصل إلى 9 مرضى.

وأوضح المركز الوطني بأنه من خلال خبرته في العلاج والتأهيل تبين وجود العديد من العوامل التي قد تسوق الإنسان إلى عالم المخدرات، وتختلف درجة تأثيرها بين الأشخاص بحسب البيئة التي ينشأ أو يعيش فيها الفرد والسياق الاجتماعي أو الاقتصادي المحيط به بالإضافة إلى العوامل النفسية والشخصية التي قد تساهم في زيادة فرصة استخدامه للمخدرات، وعلى سبيل المثال: الإهمال وضعف الرقابة الأسرية، والاضطهاد النفسي والجسدي الذي قد يتعرض له الأبناء، ووجود مستخدمين للمخدرات في العائلة، وتأثير الأقران والصحبة السيئة، والاضطرابات النفسية أو الأزمات النفسية التي قد يتعرض لها الشخص في حياته الشخصية أو العملية.

ولفت المركز إلى أن هذه العوامل وغيرها، سواء منفردة أو مجتمعة تصنع بيئة مشجعة على استخدام المخدرات، إما رغبة في التجريب، أو وسيلة للهروب من المشاكل والأزمات والواقع والأحداث التي يواجهها الفرد أو بسبب قوة تأثير الأقران والأصدقاء، بالإضافة إلى تأثير البيئة المحيطة بالسلوك الإدماني للفرد، كما أن الإدمان يزيد من تدهور وضع المدمن النفسي والصحي والأسري والاجتماعي والاقتصادي، وبالتالي يعزل المتعاطي أو المدمن عن المجتمع مشكلاً بذلك سلسلة متصلة من العوامل السلبية التي قد تعيده مرة أخرى إلى دائرة الإدمان حتى بعد التعافي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض