• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

زعيم «القاعدة» في عدن ضابط شرطة سابق موالٍ للمخلوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

عدن (وكالات)

كشف مصدر مسؤول في الشرطة طالباً التكتم على اسمه، هوية زعيم ما يُعرف بتنظيم «القاعدة» في المدينة، والذي كان يتخذ من حي المنصورة مقراً له. ونقل موقع 24 الإماراتي على الإنترنت عن المسؤول قوله إنه أحد رجال قسم البحث الجنائي في شرطة عدن، الضابط وائل سيف والمشهور بأبو سالم التعزي».

وأكد المصدر أن «وائل سيف تخرج في كلية الشرطة في 2004، وعُين في شرطة عدن، البحث الجنائي قسم مكافحة المخدرات، وكان مقرباً من العميد عبدالله قيران، أحد أبرز القادة الموالين للمخلوع صالح، والمتهم بارتكاب مجازر وحشية في تعز أثناء الانتفاضة ضد المخلوع صالح».

وتابع المصدر: «في2008، ضبطت الشرطة الناشط في الحراك الجنوبي أحمد الدرويش، بتهمة الدعوة للتظاهر ضد نظام صنعاء القديم، وكلف مدير شرطة عدن يومها عبدالله قيران، الضابط وائل سيف بالتحقيق مع الدرويش، لكن الدرويش توفي في السجن بعد تعذيبه الوحشي، على يد وائل سيف وجنود آخرين استعان بهم، وحصلت مناوشات بعد الجريمة التي هزت مدينة عدن، وأثارت موجة غضبٍ مدني وحقوقي ضد الشرطة، لتكشف الشرطة بعدها هويته للقضاء، ليتحول بعدها سيف إلى مطاردٍ من قبل أهالي المجني عليه أحمد الدرويش، ومن مدينة عدن بشكل عام». وأضاف المتحدث أن«الحراك الجنوبي كان يومها قوةً شعبيةً كبيرةً، ما دفع قيران إلى منح الضابط إجازة مفتوحة والذهاب إلى تعز».

وقال المصدر إن «راتب سيف كان طيلة سنوات، يُرسل من شرطة عدن إلى تعز، حتى بعد إقالة مدير شرطة عدن عبدالله قيران، ونسي أغلب الناس وائل سيف باستثناء الذين شاهدوا صور أحمد الدرويش معلقة في شوارع خور، وبعد دحر الحوثيين وقوات صالح من عدن، ظهر وائل سيف بلحيةٍ سوداء وربطة رأس، وظنّ البعض أنه سلفي، لكن سرعان ما ذاع خبر تزعمه القاعدة في عدن وكنيته أبو سالم التعزي».وتابع المصدر حديثه «حاولت شرطة عدن التخاطب مع سيف لسحب عناصر من مقر المجلس المحلي في المنصورة، تجنباً لسقوط ضحايا مدنيين بعد أن ارتكبت تلك العناصر جرائم واغتيالات، دون جدوى، وعند اقتراب شرطة عدن من تنفيذ حملة أمنية لتطهير حي المنصورة من القاعدة فرّ وائل سيف نحو حضرموت، حيث توجد أغلب عناصر القاعدة، وترك مجموعة من عناصره في المدينة».

ونفذت شرطة عدن، بدعم من مقاتلات التحالف العربي حملة أمنيةً واسعةً، انتهت بالسيطرة على حي المنصورة المضطرب، وقُتل في العملية قرابة 20 مسلحاً من القاعدة، كشفت بعدها الشرطة ما وجدته في مقر تنظيم القاعدة الذي تعرض لغارات من قبل مقاتلة تابعة للقوات الإماراتية.وأظهرت صورٌ وزعتها شرطة عدن، هويات عناصر من الأمن السياسي، والأمن القومي.

وأكدت الشرطة في بيانات صحفية أن تلك العناصر تابعة للمخلوع وتعمل في أجهزة الأمن الموالية له وللحوثيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا