• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يدعم اتفاق الصخيرات القاضي بتشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا ويحدد مهلة 30 يوماً

الدباشي: ضربات جوية غربية ضد «داعش» في الوقت الملائم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

كشف مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي أمس، أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا تعتزم شن ضربات جوية على مواقع تنظيم «داعش» في مدينة سرت بمجرد أن «تسمح الظروف السياسية» بذلك، مبيناً في حديث لصحيفة «لاستامبا» الإيطالية، أن القوات الليبية ستقوم بالعمليات البرية ضد الإرهابيين، بدعم جوي.

جاء ذلك، بعد ساعات من تأييد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الاتفاق الذي وقعته الأطراف الليبية المتناحرة برعاية الأمم المتحدة، بمدينة صخيرات المغربية في 17 ديسمبر الحالي، وأكد دعمه لتشكيل حكومة وحدة وطنية بهذه البلاد المضطربة، معرباً عن أمله في أن يساهم ذلك في تعزيز الحملة المتنامية ضد «داعش» والجماعات الإرهابية الأخرى، ويحد من تدفق المهاجرين على أوروبا.

واعتبر المبعوث الدولي لليبيا مارتن كوبلر، مصادقة المجلس على اتقافية الصخيرات نهاية لسلسلة طويلة من المفاوضات، وبداية للتحديات، أبرزها النجاح في «لمّ شمل الأطراف الموقعة على الاتفاق لإدارة الدولة من العاصمة طرابلس.. وإدماج الأطراف الرافضة لاتفاقية»، بما يحقق السلام والاستقرار للشعب الليبي الذي عانى كثيراً من الحرب. ووسط ترحيب واسع بتأييد مجلس الأمن للاتفاق وتشكيل حكومة وحدة وطنية، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة بمناسبة الذكرى الـ64 لاستقلال ليبيا التي تصادف 24 ديسمبر، الليبيين إلى استثمار فرصة الاتفاق والعمل بتوافق لمواجهة التحديات التي تواجه بلادهم، لاسيما المعاناة الاقتصادية ومواجهة خطر الإرهاب.

وأكد الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن دعمهم للاتفاق الذي وقع الأسبوع الماضي في مدينة الصخيرات المغربية بين ممثلين عن البرلمانين المتنافسين في البلاد، وأشادوا بالتوقيع على الاتفاق السياسي الليبي. وكان السفير البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت قد قدم مشروع القرار الذي قال إنه يشكل «إشارة جماعية قوية بشأن التزامنا بسيادة ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية».

وأضاف: «إنها بداية العملية فقط لتأمين مستقبل من الازدهار والاستقرار لكل الليبيين». وتابع السفير البريطاني «ندعو كل الذين لم يوقعوا بعد إلى أن يقرروا الآن كيف سيدعمون الاتفاق والعمل مع حكومة التوافق الوطني». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا