• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

موسكو: المبادرة الصينية خطوة مهمة في تحريك المحادثات

سوريا تربط مشاركتها بالمفاوضات بالتعرف على قائمة المعارضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

بكين (وكالات)

أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس، أن الحكومة السورية مستعدة للمشاركة في مفاوضات السلام في جنيف، معبرا عن أمله بأن ينجح الحوار في مساعدة البلاد في تشكيل حكومة وحدة وطنية. في حين رحبت وزارة الخارجية الروسية بالمبادرة الصينية الخاصة بإجراء مشاورات بين الحكومة السورية والمعارضة، معربة عن أملها في أن المشاورات في الصين ستساعد في البدء بعملية المفاوضات.

وقال المعلم عقب لقائه مع وزير الخارجية الصيني وانج يي في بكين أمس، إن الحكومة السورية ستشكل وفدها إلى مفاوضات جنيف بعد حصولها على قائمة ممثلي المعارضة، داعيا إلى إجراء مفاوضات جنيف من دون ضغط خارجي. كما دعا الوزير السوري بكين ومجلس الأمن الدولي إلى زيادة الجهود لقطع تمويل الإرهاب من الخارج وتزويد الإرهابيين بالأسلحة وتهريب الإرهابيين إلى أراضي سوريا.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الصيني وانج يي أن أهم نتائج مباحثاته مع المعلم تتمثل في الاتفاق على ثلاثة مبادئ يجب التمسك بها في تسوية الأزمة السورية، مشيرا إلى أن هذه المبادئ تتضمن الآتي: أولا، يجب الالتزام بالتسوية السياسية للأزمة، وثانيا، الشعب السوري هو الذي يقرر بنفسه مصير سوريا، وثالثا أن تلعب الأمم المتحدة دورا رائدا للتوسط بين أطراف النزاع.

وقال الوزير الصيني إن الحكومة السورية أكدت استعدادها لوقف إطلاق النار في بعض المناطق من أجل تحريك عملية السلام مع المعارضة. على صعيد آخر ، قال وانج يي إن بلاده ستقدم مساعدات لسوريا بقيمة 40 مليون يوان (6,2 مليون دولار)، مشيراً إلى أن بكين ستستمر في تعزيز السلام والحوار، إضافة إلى «تقديم المساعدات الإنسانية لسوريا على قدر استطاعتها».وفي شأن متصل قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي أمس، إن موسكو تدعو إلى أن تتوصل مختلف جماعات المعارضة السورية إلى اتفاق بشأن مواقف موحدة وتحديد ممثليها للمفاوضات مع الحكومة السورية.

وأشارت إلى أن المبادرة الصينية تتفق مع مهمة إطلاق عملية المفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة بهدف تسوية الأزمة السورية سياسيا وفقا لبيان جنيف لعام 2012 وبياني فيينا للعام الحالي، مضيفة أن هذه المبادرة قد تصبح عنصرا مهما في تحقيق هذه المهمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا