• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

منها «المشخصاتي 2» و«الجزيرة 3» و«عمر وسلمي 4»

أفلام الأجزاء.. بين الإفلاس الفني واستثمار النجاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

يسعى عدد من المنتجين والفنانين إلى تقديم أجزاء جديدة من أفلامهم، ويأتي في مقدمتهم تامر عبد المنعم الذي يصور حالياً الجزء الثاني من فيلم «المشخصاتي» وتدور أحداثه حول بعض الشخصيات السياسية، وخصوصاً بعد ثورة 25 يناير، علماً بأنه قدم الجزء الأول من الفيلم قبل 11 عاماً، وتتكتم أسرة فيلم «الجزيرة» على تفاصيل جزء جديد سيكون هو الثالث من الفيلم الذي قام ببطولته أحمد السقا وهند صبري وخالد الصاوي وإخراج شريف عرفة، ويحضر منتج فيلم «حلاوة روح» لهيفاء وهبي وباسم سمرة ومحمد لطفي لتقديم جزء جديد، وتجرى الاستعدادات لتقديم جزء ثانٍ من فيلم «حديد» لعمرو سعد، و«نمس بوند» لهاني رمزي، و«المصلحة» لأحمد السقا، وأحمد عز، كما تفكر أسرة فيلم «عمر وسلمى» في تقديم جزء رابع من الفيلم الذي قام ببطولة أجزائه الثلاثة السابقة تامر حسني ومي عز الدين.

إفلاس فني

ويرى البعض أن من حق أصحاب الأفلام التي تقدم في أكثر من جزء استثمار النجاح مع شخصيات ومواضيع حققت نجاحاً جماهيرياً، وأن هذا أمر مشروع بغض النظر عن آراء النقاد التي تهاجم هذه الظاهرة، والفيصل في المسألة هو شباك التذاكر، حيث حقق الجزء الثاني من «الجزيرة» وأفلام «اللمبي» أرقاماً قياسية في الإيرادات مقارنة ببقية الأفلام، ويؤكد البعض الآخر أن ما يحدث إفلاس فني واستسهال في البحث عن مواضيع جديدة، ومحاولة للعب على نجاح الجزء الأول وهو ما لا يحدث في الأجزاء التالية، واستندوا إلى أن الأجزاء الجديدة تأتي بالمصادفة ولا يتم التخطيط لها من البداية، ودللوا على كلامهم بأن الأجزاء التالية لا تقدم شيئاً جديداً، وغالبيتها يأتي مفتعلاً ويضيف أحداثاً في موضوع لا يحتمل أي جديد، وأن على هؤلاء البحث عن قصص جديدة، خصوصاً وأن فشل الجزء الثاني قد يقضي تماماً على النجاح الذي حققه الفيلم الأصلي.

موضة أفلام الأجزاء

واللافت أن السينما العربية عرفت موضة أفلام الأجزاء مبكراً وربما قبل السينما العالمية، حين قدمت سلسلة أفلام ليلى مراد الشهيرة التي حملت اسمها، وهو ما تكرر مع أفلام إسماعيل ياسين التي حملت اسمه أيضاً، ووصولاً إلى سلسلة أفلام عادل إمام «بخيت وعديلة»، والذي قدم منه جزأين آخرين هما «الجردل والكنكة»، و«هاللو أميركا»، وشخصية «اللمبي» التي قدمها محمد سعد في أكثر من فيلم منها «الناظر صلاح الدين»، و«اللمبي»، و«اللي بالي بالك»، و«عوكل»، وغيرها، كما قدمت المخرجة ساندرا نشأت فيلم «حرامية في تايلاند»، والذي كان جزءاً جديداً من «حرامية في كي جي تو» لكريم عبد العزيز، وحنان ترك، وماجد الكدواني.

وقد شهدت السينما العالمية تقديم العديد من أفلام الأجزاء، ومن بينها سلسلة أفلام شخصية «جيمس بوند» الشهيرة التي حظيت بإقبال عالمي منقطع النظير في دور العرض السينمائي، وكانت في مقدمة الأفلام الأكثر نجاحاً ومبيعاً في تاريخ السينما، على الرغم من البدء فيها قبل نحو 40 عاماً، وسلسلة أفلام «روكى» لسلفستر ستالونى، و«هاري بوتر وغرفة الأسرار»، و«مت في يوم آخر»، وسلسلة أفلام «باتمان»، و«حديقة الديناصورات»، وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا