• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

للأعمال التطوعية ذات الأثر الإيجابي

جائزة «الشيخة فاطمة لأسرة الدار» لعائلة خليفة الخييلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تشعر أسرة خليفة حارب سبت الخييلي بالفخر بعد حصولها على جائزة سمو الشيخة فاطمة «لأسرة الدار»، التي نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية في دورتها الأولى، ويتعهد أفراد الأسرة الذين يعملون على مساعدة الناس، ويساهمون في نشر ثقافة التطوع ببذل المزيد من من الجهود في سبيل رقي المجتمع.

أسرة مترابطة

تعمل أسرة الخييلي الحاصلة على جائزة فئة «الأسرة المتميزة»، القائمة على نظام أسري وتربوي سليم فاعل في إدارة شؤونها من جهة والمجتمع من جهة أخرى، على توظيف مهاراتها في التواصل والتكافل والدمج والدعم والتعاطف في حل مشكلاتها وإدارة أزماتها، بالإضافة إلى استخدام الأدوات والتقنيات الحديثة والمتطورة بهدف ضمان قدرة أفرادها على مواجهة صعوبات الحياة، وتحقيق الإنجازات التي تجعلها قدوة في المجتمع، وقد استوفت العائلة المعايير التي كانت تطلبها الجائزة، من ترابط وتلاحم أفراد الأسرة ومساعدتهم لبعضهم البعض، بالإضافة إلى أعمالهم الخير لفائدة المجتمع، ومحاولة غرسها في نفوس أطفالهم، الذين يقومون بنقل هذه الثقافة إلى المدرسة.

وقالت شيخة الخييلي، زوجة خليفة حارب سبت الخييلي: «إن حصول الأسرة على الجائزة جاء بناء على معايير منها ما ينفذ داخل البيت ومنها معايير خارجية كالتطوع في بناء المجتمع والمساهمة في إسعاد أفراده»، مؤكدة أن أسرتها تلخص مجموعة من أهداف الجائزة التي تتركز في تعزيز أهمية دور الأسرة وأثرها في استقرار المجتمع، وتسليط الضوء على الممارسات الأسرية السليمة من خلال تكريم الأسر ذات الأثر الإيجابي في المجتمع بشكل عام وفئاته بشكل خاص، معتبرة أنه تكريم أيضاً للأسر التي شارك أفرادها في برامج وخدمات المؤسسة بشكل منتظم». وأكدت أن أسرتها تتميز بالترابط والتلاحم كما تنقل هذه الصورة إلى المدرسة والمجتمع، بحيث يعمل أفرادها على مساعدة الأفراد والجماعات على تحقيق بعض الأحلام ونشر ثقافة التطوع.

قيم العطاء ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا