• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في الحلقة الثانية عشرة

«البيت» يحتفي شعراً بأمهات شهداء الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

دبي (الاتحاد)

تجدد موعد عشاق الشعر النبطي مع الحلقة الثانية عشرة من برنامج «البيت» الذي ينتجه مركز حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. واحتفالاً بمناسبة يوم الأم العالمي، استهل البرنامج فقراته بقصيدة مهداة إلى «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وإلى أمهات الشهداء اللواتي قدمن فلذات أكبادهن فداءً لقيم الفخار والعز، ليبقى الوطن عزيزًا ومصانًا أبد الدهر.

واتسمت الحلقة بالمنافسة الشديدة على الصورة التي أطلقت في الحلقة الماضية، وكانت حافلة بالرمزية والمعاني العميقة التي تثير أسمى المشاعر الإنسانية في نفس كل من أمعن النظر فيها، وبدا واضحاً قدرة الشعراء على وصف الواقع بطابع كلاسيكي معهود، ومنهم من لجأ إلى توظيف الأبعاد المعنوية. وفي الوقت ذاته، نجح بعضهم في الدمج بين المدرستين، لينجح البيت في استحداث مدرسة خاصة به.

«نبض الصورة»

كما جرت العادة، وصلت مشاركات عديدة تمت تصفيتها إلى 12 بيتاً، ثم إلى ستة أبيات وقع الاختيار منها على الوصيفين والفائز. ورصد أعضاء لجنة التحكيم الكثير من العوامل التي ارتقت بجمالية الأبيات والإبداع، خاصة في تلك الأبيات التي وظفت البيئة اللونية الفقيرة التي ساعدت الشعراء على رفع وتائر أصواتهم في الأعمال الشعرية المقدمة.

وجاءت اللجنة متفقة على النتائج، فأعلنت حمد محمد الحربي فائزاً بجائزة الوصيف الأول الذي قدم بيتاً جميلاً يقرأ استعانة الطفل بقوته الإيمانية المستمدة من قوة الخالق، أما لقب الوصيف الثاني فكان للشاعر سند هليل الهليل في بيت غارق بقراءة الرموز المبعثرة في خلفية الصورة، واعتماده المدلولات الروحية والإيحاءات الدينية للتعبير عن واقع الطفل.

وأعلنت اللجنة علي سلطان الغنبوصي فائزاً في هذه الحلقة عن فقرة «نبض الصورة»، اعترافاً بقدرته على دمج الرمزية مع الكلاسيكية المتمثلة في البيت الفائز بجمالية الدعاء ومراعاة النظير.

فقرة الشطر

«إن خسرت اخسر ولا تخسر رضاها» .. شطر استنهض همم الشعراء للتعبير بصدق عن فضائل الأم في المجتمع انطلاقاً من درر القيم التي جاءت في الأثر. وحال انطلاق فيض المشاركات على أعضاء اللجنة، بدا جلياً أن المتنافسين قبلوا تحدي الحوار على الموضوع ذاته، فاستوعبوا معناه المباشر من دون أي لبس ولا غموض، فلم يكن مستغرباً أن يكون كل عجز بمثابة رد مباشر لإكمال الشطر بطريقة اقتربت كثيراً من المنطق الشعري. وقال عضو لجنة التحكيم مبارك الخليفة إن المشاركات في غالبيتها كانت متقاربة في معانيها، لكن كلا منها عبر بطريقة مختلفة عن الموضوع ذاته، ومع ذلك وقع اختياره على الشطر الذي يحمل الرقم (4)، وهو «جنة تمشي على الأرض بقدمها». وأضاف نايف الرشيدي أن الأبيات كانت جميلة، لكنه وجد في الشطر الذي اختاره الخليفة الأقرب إلى ذائقته والأنسب لموضوع المسابقة، فأصبح لشطر «جنة تمشي على الأرض بقدمها» صوتين من بين أربعة أصوات. وأحيل موضوع الحسم إلى محمد المر الذي اختار بالفعل الشطر رقم (4)، ليتبين لاحقًا أنه للشاعر بداح العازمي، وليضمن بهذه الترشيحات الثلاث الوصول إلى مسرح برنامج البيت. وابتسم الحظ مرة ثانية للعازمي عندما اختاره ضيف الشلة محمد حامد المنهالي، فضمن حصاداً وفيراً، وتضاعفت قيمة جائزته إلى مئتي ألف درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا