• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

رياضة الطفل العربي.. الصندوق الأسود (5-5):

سألناهم ماهي الرياضة؟ أجابوا.. ميسي ورونالدو وعموري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 ديسمبر 2015

هذا هو الفارق بين ثقافة أطفالنا وأطفالهم

رضا سليم (دبي)

عندما تسأل الطفل الأميركي في أي مرحلة من مراحل الـ «كي جي» عن الرجل الذي أحيا فكرة الألعاب الأولمبية سيقول لك قبل أن تكمل بقية السؤال اسم البارون الفرنسي بيير دي كوبرتيان ويحدد لك العام 1896. وإذا سألت طفلاً آخر في المرحلة نفسها عن شعار الألعاب الأولمبية سيقول لك على الفور: «الأسرع، الأقوى، الأعلى».

وإذا أردت أن تختبر معلومات الطفل البريطاني في مرحلة التعليم الأساسي، وسألته عن رمز الحلقات الأولمبية الخمس سيقول لك إن كل لون في العلم الأولمبي يرمز إلى قارة من قارات العالم. أو سألته عن غصن الزيتون الذي كان يقدم للأبطال قبل الميداليات، سيروى لك الحكاية بكل تفاصيلها.

إنها الثقافة الرياضية

ليست رفاهية، ولكنها داخل المناهج الدراسية في الكثير من دول العالم، فالألعاب الأولمبية بما تحمله من قيم نبيلة ومبادئ سامية تنشر الحب والسلام بين شعوب العالم، تحمل الكثير من الرسائل الإيجابية الهادفة التي تساهم في بناء شخصية الأطفال، ولذلك وضعت اللجنة الأولمبية الأميركية سلسلة من الكتب لكل مراحل التعليم حتي المرحلة التاسعة عن تاريخ وأبطال الألعاب الأولمبية تحمل اسم «التجربة الأولمبية»، وتدرس للأطفال في المدارس، بينما أعدت أكسفورد مجموعة من الكتب تحمل اسم «المغامرة الأولمبية» تدرس للأطفال بداية من مرحلة الـ«كي جي 1» وحتى نهاية التعليم الأساسي لـ80% من المدارس البريطانية، إننا لا نتحدث هنا عن رياضة الممارسة.. أو رياضة المنافسة ! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا