• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عرضها مسرح دبي الشعبي في «الأيام»

«صوت السهارى» حكاية شعبية حول الفراغ العاطفي والتفاصيل المنسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

إبراهيم الملا (الشارقة)

عرضت فرقة مسرح دبي الشعبي مساء أمس الأول بقصر الثقافة بالشارقة عملها المسرحي بعنوان «صوت السهارى» ضمن العروض المقامة على هامش الدورة الـ26 من مهرجان أيام الشارقة المسرحية.

العرض من تأليف عبدالله صالح، وإخراج حسن يوسف، وأداء كل من الفنان عبدالله صالح في دور (عيد)، والفنانة والإعلامية فيّ الشرقاوي في دور (خديجة) والفنان عادل خميس في دور (إسحاق)، وبمشاركة مجموعة من الممثلين الشباب كمجاميع مساندة، نذكر منهم : عبدالعزيز الخميس، ومحمد عبدالله صالح، وهاني القطان.

تبدأ المشاهد الاستهلالية للعرض بخلفية معتمة يتخللها عزف هادئ على العود، يستحضر فيه المشاهد ألحان وكلمات الأغنية الأثيرة (صوت السهارى) للفنان الكويتي الراحل عوض الدوخي، ما يؤشر ومنذ البداية بوجود ملمح لحكاية شعبية ستكون هي عصب ومناخ ومسعى العرض بتفاصيله المشهدية وحواراته ومقاصده السردية.

بعد أن تنجلي عتمة الخشبة ويختفي صوت العزف، يكشف لنا الديكور العام عن باحة ترابية لمنزل متواضع ــ على يمين الخشبة ــ وشجرة يابسة وجرداء على يسار الخشبة، بينما تحيلنا مكونات الديكور الأخرى إلى صورة المزارع القديمة والنائية.

أما دخول الممثلين فسيكون مباغتاً ومدوياً من خلال خديجة ــ صاحبة المزرعة ــ وهي تلاحق ببندقيتها ــ إسحاق ــ اليتيم الذي اعتنت به خديجة منذ صغره، أما سبب تعنيفها لإسحاق فيعود إلى إهماله في الحراسة وقلة اهتمامه بمواشي المزرعة، تبدو على خديجة مظاهر الخشونة والصرامة وتكون ترجمتها واضحة في صوتها الأجش، واختيارها لملابس رجالية، وقيامها بمهام شاقة وصعبة، ما يخلق حولها هالة من التفسيرات المغلوطة، وصلت لحد اتهامها بالجنون، بجانب التحرش والإيذاء المتواصل الذي تتعرض له من قبل المتطفلين والعابرين قرب مزرعتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا