• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«السلوقي».. عنوان للوفاء والإخلاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

في ظل أجواء شتوية رائعة يواصل مهرجان الشيخ زايد التراثي الذي تشهده منطقة الوثبة بأبوظبي، تقديم روائع التراث الإماراتي إلى أعداد كبيرة من جماهير المواطنين والوافدين، شغفها بحب الموروث المحلي الإماراتي، وما يزخر به من تنوع واسع في شتى مناحي حياة أهل الإمارات قديماً، من عادات وتقاليد وحرف تقليدية ومشغولات يدوية، ونماذج حية من أساليب الحياة التي عاش بها الأولون، بما تضمنته من مفردات مختلفة وكائنات طبيعية رافقت الإنسان الإماراتي على هذه الأرض منذ أزمنة بعيدة وكان لها دور في تيسير سبل الحياة مع البيئة الإماراتية الثرية عبر الزمن، ومن تلك الكائنات الجمال، الخيل، الصقور، السلوقي التي استخدمت في أغراض الصيد والحراسة، ومن ثم حظيت السلوقي باهتمام خاص ضمن فعاليات زايد التراثي عبر تخصيص ركن لها ضمن جناح نادي صقاري الإمارات الذي استقطب أعداداً كبيرة من الجمهور من مختلف الجنسيات على مدى أيام المهرجان التي انطلقت في التاسع عشر من نوفمبر الماضي، وتستمر حتى الثاني من يناير المقبل.

أهمية كبرى

وبالدخول إلى أرض المهرجان، يلتقي الزائر العديد من المكونات التي انتشرت في البيئات الإماراتية الأربع، الصحراوية البحرية الجبلية والزراعية، والتي تذهب به إلى عوالم من الأصالة والعراقة تثبت قدرة الإنسان الإماراتي على تطويع كافة المفردات البيئية المحيطة لتكون عوناً له، في درب الحياة على أرض الإمارات في مسيرة عمرها آلاف السنين، كان فيها السلوقي وسيلة مهمة لدى كثير من أهل الإمارات.

ويقول الخبير التراثي، الوالد عبيد المنصوري، إن السلوقي كان ولا يزال له أهمية كبرى عند سكان البادية سواء في الإمارات أو غيرها من دول الخليج، وامتدت علاقتهم بالسلوقي إلى آلاف السنين كان هذا الكائن رفيقاً لهم في رحلات الصيد كما استخدموه في أغراض الحراسة، خاصة وأن السلوقي معروف بالوفاء والإخلاص لصاحبه، فضلاً عن صبره وقدرته على تحمل البيئة الصحراوية.

أنواع السلوقي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا