• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ضمن دورة الإعلام الرقمي في twofour54

تدريب الأطفال على صناعة الأفلام القصيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 ديسمبر 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

بدت السعادة واضحة على محيا المستفيدين من دورة الإعلام الرقمي للناشئة التي تنظمها «أكاديمية ثمار» لفائدة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و13 سنة بمقر الأكاديمية الكائن بالمنطقة الإعلامية بأبوظبي «twofour54». وقالت الطفلة هبة، إنها تتعلم كل يوم شيئاً جديداً وتبحر في عالم تستكشفه بطريقة مشوقة من خلال مدربين أكفاء.

وتشهد دورة الإعلام الرقمي التي يستفيد منها الناشئة لمدة 3 أسابيع طيلة الإجازة المدرسية تعليم الطلاب طريقة البرمجة وصناعة الأفلام القصيرة ورسم وتحريك الشخصيات الكرتونية والعديد من التقنيات الأخرى المرتبطة بعالم الديجتال سريع التطور.

وأطلقت «أكاديمية ثمار» المتخصصة في مجال التعليم المهني وتنمية المهارات هذه الدورة الأحد الماضي 20 ديسمبر وتستمر إلى 7 يناير 2016 تماشياً مع التوجه الجديد الذي يعطي أهمية قصوى لهذا النوع من الإعلام، ولتأطير الناشئة وتحصينهم ضد الاستعمال غير الصحيح لهذه الوسائل، لتحويلهم من مستهلكين إلى منتجين لهذه البرامج المتطورة.

وتعليقاً على هذه الدورة وعلى الهدف منها وأهميتها في الوقت الحاضر تقول هلا محمد التركي الرئيس التنفيذي لـ«أكاديمية ثمار»، إننا نتطلع دائماً إلى طرق أبواب جديدة وإلى تقديم خدمات تعليمية وتدريبية مهنية وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة العالمية من أجل إحداث نقلة نوعية في مختلف المجالات، وتضيف: أدركنا أهمية الإعلام الرقمي والتوجه العالمي الهادف إلى تضمين هذه التقنية في المنهج التعليمي، بحيث أصبحت البرمجة هي لغة العصر.

وعن أهمية الدورة، تقول التركي إنها ستعلم الأطفال التفكير التحليلي المنظم، وكيفية إيجاد الحلول للمشكلات وكيفية تصميم البرامج ليصبح الطفل ممارساً لهذه اللغة ومنتجاً بدلاً من أن يكون مستهلكاً بعشوائية لهذه التقنية، لينتفع منها بشكل علمي مدروس.

وتوضح التركي: «من التحديات التي واجهتنا، عدم وجود مدربين محليين أكفاء رغم نشاط هذا المجال، مما اضطرنا إلى جلب مدربين من الخارج، وهذا التحدي هو أحد الدوافع الذي جعلنا نفكر في طرح مثل هذه الدورات للناشئة لخلق جيل جديد من المدربين الأكفاء الذين يتعلمون بطريقة صحيحة.

وعن الآفاق المستقبلية تقول التركي، إنها بصدد إجراء محادثات مع جهات تعليمية محلية حول أهمية تزويد الناشئة بأدوات البرمجة والتي لا تنحصر في تصوير الأفلام فحسب، بل ترقى إلى صنع ألعاب وتسويقها بطرق جاذبة، مما يستوجب الحاجة إلى التثقيف والوعي بأهمية البرمجة بشكل مبسط للأطفال، وفي هذا الإطار فإننا نتعاون مع جهات محلية ودولية ونتطلع مستقبلا لشراكة مع جامعة هارفورد في أميركا، بحيث نعمل على نقل تجربتها إلى الإمارات لتكوين جيل كفء في مجال الإعلام الرقمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا