• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد عرضه بدور سينما فيلاج في منهاتن

«حجاب» يحصد إعجاب كبار النقاد والإعلاميين في أميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

عُرض الفيلم الوثائقي الإماراتي العالمي «حجاب» مؤخراً ولمدة أسبوع في دور سينما فيلاج في منهاتن بالولايات المتحدة الأميركية. وقد حصد الفيلم المزيد من اهتمام الإعلاميين والنقاد وكتب العديد منهم عن الفيلم بعد عرضه في نيويورك، حيث قالت الناقدة السينمائية ميلاني فوتاو: من بين نقاط القوة التي يتميز بها هذا الفيلم أنه لا يفرض رأياً محدداً على المُشاهد، فجميع وجهات النظر مُرحَّب بها في أي وقت. وخلال أحداث الفيلم الوثائقي، الذي يأخذنا في رحلة إلى مجموعة متنوعة من الدول التي يسود فيها الدين الإسلامي، إضافة إلى أماكن أخرى يمثل فيها المسلمون قلة قليلة، تتحدث النساء عن حجاب الرأس. فبعض هؤلاء النساء وُلدن مسلمات وبعضهن الآخر اعتنقن الإسلام فيما بعد. وأشار بن كينيغسبرغ الصحفي في جريدة نيويورك تايمز إلى أن الفيلم يتخطى حدود الأفراد لاستكشاف المفاهيم السائدة في المجتمع حول الحجاب. وأضاف: بفضل موضوع النقاش الذي تدور حوله الأحداث يُعد فيلم «حجاب» مثيراً للاهتمام على نحو يفوق كثيراً العديد من الأفلام الوثائقية الأخرى التي تتناول هذه القضية.

مثير للاهتمام

وترى الناقدة السينمائية جينفر ميرين، أن الفيلم يقتفي أثر تقليد ارتداء الحجاب منذ العصور القديمة حتى الوقت الحاضر في الثقافات المختلفة حول العالم. وأن الجانب التاريخي الذي يشتمل عليه الفيلم يعد مثيراً للاهتمام شأنه شأن التعليق الخاص بكيفية تأثير الحجاب في العلاقات بين النساء والرجال. وقالت: خلال مقابلاتٍ شخصيةٍ مصورةٍ: يتحدث أكاديميون ورجال دين عن معنى الحجاب، وتتحدث مسلمات العصر الحديث اللاتي يعشن في الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية ولندن وباريس إضافة إلى مجموعة واسعة من الأماكن الأخرى عن الشعور بالراحة الذي يمنحه لهن ارتداء الحجاب، وعن أسباب ارتدائه.

وأضافت: على الرغم من أن الفيلم يتناول المناظرات السياسية والثقافية الخاصة بارتداء الحجاب، مبيناً بوضوح شديد أن الحجاب قد أصبح مؤشراً يستهدف المرأة المسلمة ويُعَرِّضها للتمييز العنصري، إلا أنه في واقع الأمر لا يقدم آراء المسلمات والنساء الأخريات اللاتي يشعرن بأن الحجاب عبء ثقيل. موضحة: يُعد «حجاب» فيلماً شديد الصلة بقضية الحجاب، وخاصة في خضم المناخ السياسي السائد اليوم وفي ظل تزايد الشعور بالخوف من الدين الإسلامي. وبينما يتناول الفيلم إحدى القضايا المثيرة للقلق على المستويين العملي والرمزي كان من الأفضل والأكثر قدرة على الإقناع فيما يتعلق بالنساء، أن يطرح الفيلم رأياً أكثر توازناً.

تحليل عميق ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا