• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مواهب واعدة ومشاهد بلا حدود في «مهرجانها السينمائي»

لغة دبي.. السابعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 ديسمبر 2015

ابراهيم الملا

134 فيلماً من ستين بلداً هي حصيلة عروض مهرجان دبي السينمائي في دورته الـ 12، ولم يخل هذا المؤشر العددي الوافر من تميز أيضاً على مستوى الانتقاء الفني لنوعية وطبيعة الأفلام التي قدمها المهرجان لجمهوره، الذي عبّر هو الآخر عن تنوع ملحوظ في ذوقه ومرجعيته وسط مدينة حيّة ونابضة وديناميكية على الدوام مثل

مدينة دبي.

لعل اختيار إدارة المهرجان لعنوان شاسع في مدلوله البصري، وهو: «مشاهد بلا حدود» كـ ثيمة وهوية لدورته الأخيرة التي انطلقت في التاسع من شهر ديسمبر الجاري واستمرت ثمانية أيام، هو اختيار يستند على جملة معطيات أهمها تحوّل المهرجان نفسه إلى عنصر جذب سياحي وثقافي وفني، وجدنا أثره في التوافد الكبير على فعاليات المهرجان من قبل صناع الأفلام والمنتجين والإعلاميين والموزعين والتقنيين والمشتغلين بالملتيميديا. إضافة إلى وجود فضاء تنافسي مشوّق بين الأفلام الإماراتية والخليجية والعربية في مسابقات «المهر»، ورغبة مخرجي هذه الأفلام في حصد جوائز اعتبارية تضعهم على العتبة الصلبة للشهرة والتحدي والاستمرار في هذه المغامرة الإبداعية المحفوفة بالصعوبات والمتعة وتحقيق الذات أيضاً، وعلينا أن نسجل هنا نقطة تستحق الذكر، وهي اتساع حجم سوق دبي السينمائي هذا العام، وازدياد مبادراته التشجيعية لصناع الأفلام، لتكتمل صورة المهرجان كأهم وأضخم حدث سينمائي في المنطقة العربية، وفي الشرق الأوسط عموماً.

إن تحقيق التوازن في المعادلة الصعبة للعروض المخصصة في أي مهرجان والرغبة في تشجيع المواهب الواعدة في ظل التطورات التي تشهدها صناعة السينما، يلخصه تصريح رئيس مهرجان دبي السينمائي عبدالحميد جمعة في ختام الحدث عندما قال: «لقد نجحنا على مر الأيام الثمانية للمهرجان في توفير منصة سينمائية جمعت بين الأفراد من مختلف التوجهات والثقافات واستقطبت المهتمين بصناعة السينما من كل أرجاء العالم، لقد جاء مهرجان هذا العام ليروي لنا قصصاً عن الحب والعائلة والحرب والحزن والعزلة والموسيقى والسعادة التي تمتد من أميركا الجنوبية إلى أقاصي الشرق، ومن منطقة الشرق الأوسط إلى آخر دولة اسكندنافية».

ويركّز جمعة على أهمية التجارب المحلية والعربية عندما يشير إلى مواكبة أفلام المهرجان لمسيرة التطور المستمرة التي يحققها قطاع السينما في المنطقة، مؤكداً تحول مهرجان دبي إلى واحد من أبرز المهرجانات السينمائية المرموقة في العالم، قائلاً: «سنواصل مسيرة دعمنا لتنمية المواهب الناشئة محلياً وعربياً، وكلنا أمل أن تشهد صناعة الأفلام في هذه المنطقة نجاحاً لافتاً في المستقبل».

سيرة الماء وصورة الجنة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف